سجل الكرواتي رادان مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت اسمه بين الأسماء التي غادرت دوري «زين الكويتي» بعد الجولة الثامنة، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال المباريات الثلاث الأخيرة بالتعادل مع القادسية وكاظمة وأخيراً النصر، وتلقى الهزيمة من السالمية في منافسات دور الـ 16 لكأس ولي العهد، وفضل الجهاز الإداري رحيل رادان في ذلك التوقيت وإسناد القيادة الفنية للمدرب الوطني محمد عبدالله «صائد البطولات» حتى يتسنى له تصحيح الأوضاع قبل مواجهة كاظمة المقرر لها الأحد المقبل في كأس السوبر، بعدما فقد المنافسة على لقب كأس ولي العهد بالإضافة إلى تصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق من أجل البقاء على صدارة الدوري قبل التوقف المقبل، الذي سيتزامن مع إقامة منافسات كأس العالم 2022 بقطر ومعسكر منتخب الكويت المقرر له 15 نوفمبر الجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي وخوض مباراة ودية أمام نظيره اللبناني.
إقالة
وسبق رادان في الإقالة مدرب العربي المقدوني يوغسلاف الذي لم يحقق الفوز مع فريقه خلال الجولات الثلاث الأولى للدوري والخروج من الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي لأندية الغرب، وتم التعاقد مع المدرب البوسني سفيكو، وسبقهم المدرب الوطني ناصر الشطي الذي فضل الاعتذار عن الاستمرار في القيادة الفنية لفريق القادسية بسب سوء النتائج وهو ما جعل الإدارة تتعاقد مع الصربي بونياك لقيادة الفريق ونال استحسان الجماهير بعدما تحسنت النتائج منذ توليه المسؤولية الفينة.
بينما يعيش نادي السالمية حالة من الاستقرار مع المدرب الوطني الجنرال محمد إبراهيم باحتلال الفريق للمركز الرابع بجانب التأهل للدور قبل النهائي لكأس ولي العهد، بعدما أقصي الكويت وبرقان خلال واجهات دور الـ 16 ودور ربع النهائي وهو ما جعل الإدارة تجدد ثقتها في الجهاز الفني والإداري، ونفس الأمر في كاظمة هناك رضى عن الجهاز الفني بقيادة الصربي زيلكو حتى الآن بتواجد الفريق في دائرة المنافسة رغم تلقيه الهزيمة أول من أمس من العربي بثلاثة أهداف مقابل هدفين حرمه من احتلال القمة بجانب خروجه من كأس ولي العهد على يد القادسية وربما تكون الغيابات التي شهدتها قائمة الفريق في مباراة العربي مبرر للهزيمة أمام مجلس الإدارة الذي لن يقبل بهزيمة جديدة أمام الكويت الأحد المقبل في كأس السوبر.
آمال
ومنح السلوفيني ساندي مدرب الجهراء الجماهير آمالاً كبيرة في التواجد في الملحق للمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم في السنة الأولى، التي يتأهل فيها الفريق للدوري الممتاز بعد غياب طويل في دوري الدرجة الأولى، خاصة أنه حقق الفوز على الكويت والقادسية وتعادل مع كاظمة محققاً ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم وتعادلاً وحيداً، وهو معدل متميز للفريق في السنة الأولي، ونفس الأمر ينطبق على الفحيحيل الذي يقدم عروض متميزة مع المدرب السوري فراس الخطيب الذي عدل من طريقة وأداء الفريق حتى الآن ونال إشادة من المتابعين ويسير بخطى ثابتة خاصة أنه يلعب بطريقة هجومية بعيداً عن التكتل الدفاعي وحقق ثلاثة انتصارات ونال أربع هزائم ويتواجد في المنطقة الدافئة.
المدرب الوطني
وعلى مستوى المدربين الوطنيين هناك استقرار في نادي النصر بقيادة الدكتور محمد المشعان الذي يستمر مع الفريق للموسم الثاني على التوالي، ويحتل الفريق حالياً الترتيب الخامس بتحقيق فوزين على الساحل والجهراء وتعرض للهزيمة في مواجهتين وحقق أربعة تعادلات أمام العربي والقادسية والسالمية والكويت، ونجح في إيقاف خطورتهم رغم تعرضه للنقص العددي في كثير من المباريات بسبب الطرد الذي دائماً يأتي مبكراً خلال الدقائق الأولى من المباراة، بينما موقف الثنائي محمد دهيليس مدرب الساحل وخالد القبندي مدرب التضامن سيئ بسبب النتائج الضعيفة التي قدماها حتى الآن فلم يتذوق الساحل طعم الفوز حتى الجولات السبع الأخيرة وتعرض للهزيمة 5 مرات وتعادل في اثنتين فقط ورغم ذلك يسير بخطى ثابتة في منافسات كأس ولي العهد وتأهل للدور نصف النهائي وينتظره مواجهة أمام السالمية، وفي التضامن الذي يحتل الترتيب التاسع برصيد 6 نقاط بتحقيق انتصار وحيد، والتعادل في ثلاث مواجهات وتعرض للهزيمة في ثلاث مواجهات ويعقد الجميع على فترة التوقف المقبلة الكثير من أجل إعادة تأهيل الفريق وترتيب أوراقه.

