في ظاهرة لافتة، سيطر المدربون الأجانب على مقعد الإدارة الفنية، في أندية دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، في ظل غياب تام للمدرب الوطني، وكان لمدربي القارة الأوروبية نصيب الأسد في «الكعكة»، بعد أن كانت الأندية السعودية تعتمد بصورة كبيرة على مدربي قارة أمريكا اللاتينية، وخاصة المدربين البرازيليين، غير أن الحال تبدل في هذا الموسم، ومن بين 16 فريقاً تمثل قوام دوري المحترفين، يقود الأوروبيون 13 فريقاً من على مقاعد الإدارة الفنية.

واتجهت إدارات الأندية إلى التعاقد مع مدربين من القارة الأوروبية، فيما فضّل آخرون الإبقاء على المدربين الموجودين منذ الموسم الماضي، وسط معاناة للمدرب المحلي من عدة أزمات، أبرزها الاشتراطات الجديدة التي وضعتها اللجنة الفنية باتحاد الكرة السعودي، بضرورة الحصول على الرخصة التدريبية (B) للعمل الرسمي في الأندية.

وتراجع وجود مدرسة التدريب اللاتينية بالدوري السعودي، وانحصر تواجدهم في فريقين وهما الهلال الذي يشرف عليه الأرجنتيني رامون دياز، والبرازيلي بريكليس شاموسكا مدرب التعاون، فيما كان التونسي يوسف المناعي، المدير الفني لفريق العدالة، العربي الوحيد بالمسابقة.

ومن بين مدربي أوروبا، كان للمدرسة البرتغالية الحضور الأكبر، بوجود 3 مدربين وهم نونو سانتو مع الاتحاد، وبيدرو ماركيز مع الطائي، وبيدرو إيمانويل مع الخليج.

وبعد مدرسة التدريب البرتغالية، تأتي المدرستان الفرنسية والكرواتية، بواقع مدربين اثنين لكل منهما، مع النصر الفرنسي رودي غارسيا، وفي الاتفاق باتريس كارتيرون، أما الباطن وضمك فيدربهما الكرواتيين آلين هورفات، وكشمير ريزيتش. فيما قررت إدارة نادي الفيحاء الإبقاء على المدرب الصربي فوك رازوفيتش، والأمر نفسه بالنسبة لإدارة نادي الفتح التي قررت تمديد عقد المدرب اليوناني جورجوس دونيس.

أما نادي أبها، فتعاقد مع المدرب البلجيكي ستيفن فان دنبروك، وفي الرائد الروماني ماريوس سوموديكا، والشباب الإسباني فيسينتي مورينو، بينما تعاقد الوحدة مع البوسني أكرابوفيتش.