اللاعبون الأفارقة.. «رحالة» في الملاعب المصرية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يأتي تنقل اللاعبين الأفارقة بين عدد من الأندية المصرية، من أبرز الظواهر في رحلة هؤلاء المحترفين في مصر، وعادت هذه الظاهرة لتطفو على السطح مجدداً، مع فتح سوق الانتقالات الصيفية المصري، في الأول من سبتمبر الجاري، وكانت الحالات الأبرز هي، عودة النيجيري جونيور أجايي لاعب الأهلي السابق إلى نادي سموحة السكندري، وكذلك انضمام لاعب الزمالك السابق التونسي حمدي النقاز إلى صفوف الإسماعيلي.

وقبل غلق سوق الانتقالات الصيفية في مصر، شهدت الصفقات التي أبرمتها بعض الأندية عودة بعض المحترفين الأجانب إلى الدوري المصري، بعد أن تركوه لفترة بقصد الاحتراف في دوريات أخرى، وتعاقد نادي سموحة مع النيجيري جونيور أجايي لاعب الأهلي السابق في صفقة انتقال حر، بعدما انتهى تعاقده مع فريق النصر الليبي.

ولعب أجايي للقلعة الحمراء 5 مواسم كاملة، قادماً من الصفاقسى التونسي، حقق خلالها كل البطولات مع الأهلي سواء الدوري المحلي أم الكأس والسوبر المحلي، ودوري أبطال أفريقيا والسوبر الأفريقي، وبرونزية كأس العالم للأندية.

فيما أعلن نادي أسوان، الصاعد حديثاً إلى الدوري المصري الممتاز، التعاقد مع المهاجم الجابوني ماليك إيفونا، نجم الأهلي السابق، في صفقة انتقال حر، وكان اللاعب أحد نجوم الأهلي في موسم (2016 – 2017)، بعد انتقاله إلى القلعة الحمراء من الوداد المغربي، مقابل مليوني دولار، وتمثل عودة إيفونا مفاجأة كبيرة، كونه انضم إلى أحد الأندية الصاعدة حديثاً للدوري الممتاز، في ظل الإمكانات المالية المتواضعة التي يملكها النادي مقارنة بالأهلي.

فيما أتم مسؤولو الإسماعيلي إجراءات التعاقد مع الظهير التونسي الدولي حمدي النقاز، لاعب الزمالك السابق، بعقد لمدة ثلاثة مواسم مقبلة، ويعد النقاز صفقة قوية في ظل السياسة التي ينتهجها الإسماعيلي نحو إعادة الفريق لسابق عهده كمنافس وحاصد للألقاب.

وفي مواسم سابقة، ووسط الرحلة الطويلة للمحترفين الأفارقة في مصر، استطاع لاعبان فقط اللعب لقطبي مصر (الأهلي والزمالك)، بجانب القطري حسين ياسر المحمدي صاحب الأصول المصرية، وهما الغاني أحمد فليكس والموريتاني دومينيك دا سيلفا، حيث تعاقد الأهلي مع فيليكس في موسم 1993 ولعب مع الفريق 5 مواسم كاملة، تألق خلالها بشكل لافت، ثم انتقل إلى الزمالك في محاولة لمواصلة التألق، لكنه لم يفعل.

وفي العام 2011، تعاقد الأهلي مع اللاعب دومينيك دا سيلفا قادماً من الصفاقسي التونسي، لكنه لم يشارك بصفة أساسية مع الفريق في ظل تذبذب مستواه ليرحل إلى الزمالك بعد فسخ تعاقده مع المارد الأحمر بالتراضي.

وهناك أفارقة نجحوا في الجمع بين أكثر من نادٍ مصري، أبرزهم البوركيني إيريك تراوري لاعب بيراميدز الحالي والمقاصة وأسوان السابق، والذي بات واحداً من أبرز نجوم الدوري المصري في آخر موسمين.

نجم

فيما يعد الغاني بابا أركو أحد نجوم الدوري المصري على مدار مواسم عدة، حيث تألق مع العديد من أندية الممتاز سواء في العقد الماضي أم الحالي، ويعتبر ثاني الهدافين التاريخيين من الأجانب بعد مواطنه جون أنطوي، برصيد 61 هدفاً سجلها بقميص الجيش وسموحة والمقاولون العرب والإنتاج الحربي.

كما لعب النيجيري جون أوتاكا لعدد من الأندية المصرية منها، المقاولون العرب والإسماعيلي والنجوم وأسوان، أما مواطنه إسحاق أول فقد كان أحد اللاعبين الذين دخلوا الكرة المصرية من الباب الضيق، ثم نجح في تقديم نفسه بشكل كبير بفضل أدائه المتميز، ليتعاقد معه النادي الأهلي.

ويعتبر اللاعب الدولي السابق للمنتخب الغيني صامويل جونسون واحداً من أبرز اللاعبين الذي لعب لأكثر من نادٍ، حيث لعب لنادي بلدية المحلة ثم انضم لنادي الإسماعيلي وطلائع الجيش، فيما نجح السيراليوني تشيرنو في اللعب لخمسة أندية مصرية، حيث لعب لأندية الأهلي والقناة والاتحاد السكندري والأولمنيوم والسكة الحديد.

أما البوركيني عبد الله سيسيه فبدأ مسيرته في الملاعب المصرية مع نادي المصري البورسعيدي في 2010، ثم انتقل إلى اتحاد طرابلس الليبي لمدة موسم واحد وعاد إلى الدوري المصري من بوابة نادي الزمالك.

وفي صفقة تاريخيه للكرة الأثيوبية، تعاقد فريق وادي دجلة عام 2011 مع اللاعب الأثيوبي صلاح الدين سعيد، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم الأثيوبية.

طباعة Email