الكرة الكويتية تعبر «جسري» الانتقالات

الانتقالات زادت إثارة الدوري الكويتي | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتطلع جماهير كرة القدم الكويتية إلى مشاهدة موسم رياضي متميز، في ظل التغيرات الإدارية التي أجراها مجلس إدارة الاتحاد الحالي، على رأسها لائحة الاحتراف التي أنهت نظام «الانتقال الجسري»، وكذلك تطوير لائحة المسابقات من أجل توفير أجواء المنافسة، سواء على مستوى التتويج باللقب أو الهبوط، وضمان البقاء، بجانب الحافز المالي الذي يتخطى 100 ألف دينار للبطل و60 ألفاً للوصيف و40 ألفاً لصاحب المركز الثالث.

بالإضافة للعوائد المالية من قبل الهيئة العامة للرياضة التي رصدت مبالغ قريبة من مكافآت الاتحاد حتى تكون هناك أجواء تنافسية بين اللاعبين والأندية تعود بالنفع على المنتخبات الوطنية وإيجاد فرصة للجهاز الفني للمنتخب الأول وللأولمبي لمتابعة اللاعبين، خصوصاً أن الكرة الكويتية تحتاج إلى إعادة بناء، وهو ما دفع الاتحاد الكويتي إلى إقرار لائحة انتقال تمنح اللاعبين والأندية عوائد مالية جيدة.

وكان اللاعب الكويتي يلجأ للانتقال الجسري عندما يرغب في مغادرة ناديه الذي يرفض السماح له بالمغادرة، فيتجه إلى نادٍ خارجي كوسيط من أجل الحصول على البطاقة الدولية ثم يعود إلى الكويت دون المشاركة الفعلية في مباريات رسمية مع ناديه الخارجي.

وفي الوقت نفسه، منحت لائحة شؤون الاحتراف الأندية الفرصة لتوفيق أوضاعها من خلال إنشاء إدارات للاحتراف، إلى جانب تنظيم آلية العمل بين اللاعبين والمدربين وإدارة أوضاع اللاعبين ووكلائهم، كما تضمنت اللائحة اعتماد عقود الاحتراف التي تقدمها الأندية، مع تحديد شروط المشاركة في جميع البطولات التي ينظمها اتحاد الكرة، عن كل ما يخص اللاعبين.

ويترقب الجميع في الكويت نتائج تطبيق اللائحة لمنح اللاعب الكويتي حرية الانتقال بين الأندية بناءً على أسس وقواعد «فيفا» وبمقابل مالي يضمن له حياة كريمة، كذلك تحقيق بيئة رياضية تنافسيه محترفة بما يتماشى مع متطلبات الاتحادين الدولي والآسيوي، وتعزيز مفهوم المنافسة الرياضية بما يكفل حقوق كل من الأندية واللاعبين.

وشهد سوق الانتقالات الصيفية للأندية الكويتية أكبر عملية انتقال خلال المواسم الماضية .

وتخطت الانتقالات الصيفية حاجز الـ 40 صفقة محلية بالانتقال من نادٍ إلى آخر دون الحاجة إلى الانتقال الجسري.

طباعة Email