أسدل الستار على بطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، عقب انتهاء مباريات الجولة الأخيرة، وحقق فريق الزمالك اللقب، فيما جاء بيراميدز في الوصافة واحتل الأهلي المركز الثالث، ليبتعد عن الصدارة والوصافة لأول مرة منذ موسم (1991-1992)، بينما هبطت ثلاثة فرق إلى الدرجة الأدنى هي، الجونة وإيسترن كومباني ومصر المقاصة.
لكن وعلى الرغم من المستوى غير المرضي الذي قدمه الأهلي هذا الموسم وخرج صفر اليدين من البطولات المحلية والقارية، ما جعله عرضة لانتقادات جماهيرية لاذعة، بعد أن خسر لقبي الدوري وكأس مصر، وكذلك لقب دوري أبطال أفريقيا، إلا أنه حقق أرقاماً إيجابية جعلته الأفضل بين أندية الدوري هذا الموسم، حيث إنه امتلك أقوى خط دفاع وأقوى خط هجوم (مناصفة مع الزمالك).
وسجل الأهلي 62 هدفاً بالتساوي مع الزمالك بطل الدوري، وأحرز الفريق الأحمر 11 هدفاً من ضربات جزاء بينما سجل الأبيض 10 أهداف من ضربات جزاء، فيما يعد بيراميدز صاحب ثالث أقوى خط هجوم بالدوري وله 56 هدفاً.
كما امتلك الأهلي أقوى خط دفاع بعد أن استقبلت شباكه 21 هدفاً، وخرج بشباك نظيفة في 20 مباراة من أصل 34 مباراة خاضها في الدوري، وجاء فريق فاركو ثاني أقوى خط دفاع، حيث استقبلت شباكه 22 هدفاً، ثم طلائع الجيش مستقبلاً 24 هدفاً، ثم بيراميدز 25 هدفاً، ويأتي الزمالك حامل اللقب خامساً من حيث أقوى خط دفاع واستقبلت شباكه 29 هدفاً.
في سياق مختلف، جاء انتهاء مسابقة الدوري ليعلن رحيل عدد من مدربي الأندية، إما بالإقالة، أو رفضهم الاستمرار مع أنديتهم، خصوصاً مدربي الأندية الهابطة إلى الدرجة الأدنى، رافضين العمل في دوري «الممتاز ب».
وأعلن علاء عبدالعال، المدير الفني لفريق إيسترن كومباني، عن نهاية مهمته بعد هبوط الفريق لدوري القسم الثاني، والأمر نفسه بالنسبة للمدرب المخضرم، طلعت يوسف، المدير الفني للجونة،
فيما أعلن نادي المصري البورسعيدي برئاسة كامل أبو علي، رحيل حسام حسن من القيادة الفنية للفريق الساحلي بجانب رحيل جهازه المعاون، وأعلن النادي عبر حسابه على «فيسبوك» رحيل حسن ومعاونيه، كما قرر طارق العشري المدير، الفني لفريق طلائع الجيش، اعتذاره عن عدم استكمال مهمته مع الفريق في الموسم المقبل والاكتفاء بالفترة الماضية له.
