مع الأمتار الأخيرة في سباق الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، عادت نغمة «تفويت المباريات» لتتردد مجدداً بين الجماهير، وذلك لإنقاذ بعض الفرق من الهبوط، لكن هذه النغمة لم تكن وليدة اللحظة، بل ترددت كثيراً في الموسم الجاري ومواسم أخرى مضت. ودائماً ما يقع المدربون الذين ينتمون إلى الأهلي والزمالك، ضحية الاتهامات بالتفويت، وكذلك اللاعبون الذين ارتدوا قميص الناديين ثم انتقلوا إلى فرق أخرى.

جاءت نتيجة مباريات الجولة 32 من الدوري المصري، لتعيد الحديث عن الاتهامات بالتفويت، وحدوث اتفاقات بين الفرق المتنافسة، من أجل خروج نتيجة المباراة لصالح فريق على حساب منافسه، أو على أقل تقدير بالتعادل، وذلك لإنقاذ بعض الفرق من الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

وباتت مواقع التواصل الاجتماعي، مسرحاً لاتهامات متبادلة بالتفويت سواء لمدربين أم لأندية بعينها، وطالت الاتهامات عدداً من اللاعبين والمدربين بحجة تعمد التخاذل لصالح النادي الذي ينتمي له أو لعب له من قبل، وهي ادعاءات الغرض منها حض الأندية التي تلعب ضد غريم ناديهم على اللعب بروح قتالية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسهم. ومن المدربين الذين ينتمون للأهلي وطالتهم اتهامات التفويت من قبل جماهير الزمالك، مختار مختار ورضا شحاتة، وعلي ماهر بعد هزيمة فيوتشر فريقه الحالي من الأهلي برباعية نظيفة.

كما طالت اتهامات التفويت مدربين من الزمالك من قبل جماهير الأهلي، مثل طارق يحيى، والأمر نفسه بالنسبة لخالد جلال، وأخيراً عبد الحميد بسيوني الذي يقود سموحة، وخسر فريقه بثنائية نظيفة أمام الزمالك أخيراً.

اعتراض

بمجرد إعلان رابطة الأندية المصرية المحترفة، مواعيد مباريات الجولتين 32 و33، اعترضت الفرق التي تتذيل جدول ترتيب الدوري وهي، غزل المحلة والمقاولون العرب وايسترن كومباني والجونة ومصر المقاصة، على مواعيد المباريات، وطالبت بإقامة كل المباريات في يوم واحد وتوقيت واحد، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وخوفاً من حدوث «تفويت».