شهد موقف الاتحاد المصري لكرة القدم، تضارباً حول منصب الخبير الإنجليزي، مارك كلاتينبرغ، الذي تم التعاقد معه مؤخراً لتولي مسؤولية تطوير منظومة التحكيم في مصر، وحضر إلى العاصمة المصرية، القاهرة، مساء أمس، لبدء مهمته.
وفي البداية تم تقديم كلاتينبرغ كمسؤول عن تطوير التحكيم في مصر، بعد ذلك أصدر اتحاد الكرة بياناً رسمياً، أعلن فيه عن التعاقد مع الحكم الإنجليزي السابق في منصب رئيس لجنة الحكام، وفي بيان ثالث، عاد منصب رئيس لجنة الحكام إلى الحكم الدولي السابق عصام عبد الفتاح.
ويبدو أن غضب رئيس لجنة الحكام، ترك صداه عند مسؤولي الاتحاد، ما دفع إلى ضرورة تهدئة الأمور، وهو ما اتضح من تراجع موقف رئيس لجنة الحكام من مارك كلاتينبرغ، ونفى تصريحاته حول رفضه الجلوس مع كلاتينبرغ، وقال: «أنا رئيس لجنة الحكام حتى الآن، وهذا يوجب علي أن أجلس معه».
أعلن اتحاد الكرة المصري عبر موقعه الإلكتروني، عن جلسة بين الإنجليزي مارك كلاتينبرغ رئيس لجنة الحكام، وعصام عبد الفتاح نظيره السابق، وذلك لوضع استراتيجية العمل خلال الفترة المقبلة، ومناقشة وسائل تطوير التحكيم المصري بما يخدم مصلحة الكرة المصرية في الفترة المقبلة.
ويبدو أن هناك اتفاقاً حدث بين مسؤولي اتحاد الكرة وعصام عبد الفتاح، تسبب في تراجع الأخير عن موقفه، خصوصاً وأنه كان يرفض العمل مع كلاتينبرغ، وقال إنه لن يضيف شيئاً للكرة المصرية، وبمجرد الإعلان عن التعاقد مع الخبير الأجنبي، قال عبد الفتاح: «لو أتينا بـ10 خبراء لن يطوروا التحكيم، والخبير الأجنبي لن يفيد الكرة المصرية، نحن محتاجون لمن يفهم الأمور داخل البلد ويعرف كيفية التعامل مع الحكام».
واعتبر اختيار هذا الاسم تحديداً لتولي مسؤولية تطوير التحكيم المصري اختياراً خاطئاً، وقال: «هو حكم لم يحكم في كأس العالم، وليس محاضراً في «فيفا» وسيرته الذاتية ليس فيها شيء»، وحول العمل مع كلاتينبرغ، قال: «هل ينفع أن يعمل لواء تحت إمرة ملازم؟ فليتحمل كلاتينبرغ المسؤولية كاملة».

