رياح التغيير تعصف بـ13 مدرباً بالدوري المصري

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتشرت ظاهرة تغيير المدربين في الموسم الجاري من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، وبعد رحيل محمد عودة، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، قبل يومين، وتعيين شوقي غريب خلفاً له، يعتبر عودة هو المدرب رقم 13 الذي طالته رياح التغيير، غير أن هذا الرحيل وإن كان أغلبه بسبب سوء النتائج، فإن عدداً قليلاً من المدربين رحلوا رغبة منهم في عدم استكمال مسيرتهم التدريبية في مصر.

ووافق مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، برئاسة المهندس محسن صلاح، على قبول استقالة محمد عودة واعتذاره عن عدم استكمال مهمته مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وأكد مجلس الإدارة على أن عودة وجهازه الفني تمسك بالاستقالة، كونه يرى أن التوفيق يغيب عنه منذ فترة وأنه تقدم بأكثر من اعتذار خلال الفترة الماضية.

أما الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، مدرب الأهلي السابق، فقد تم فسخ عقده مع النادي بالتراضي، في منتصف يونيو الماضي، ليتولى البرتغالي ريكاردو سواريش المهمة خلفاً له، وجاء الرحيل بناء على رغبة موسيماني الذي طلب الاكتفاء بالفترة التي قضاها مع الفريق.

ويعتبر موسيماني أول مدرب إفريقي يتولى قيادة الأهلي في أكتوبر 2020، وقاده في 102 مباراة في مختلف المسابقات، وحصد 6 ألقاب هي، دوري أبطال أفريقيا (مرتان)، السوبر الأفريقي (مرتان)، الدوري المصري، كأس مصر، وبرونزية كأس العالم للأندية (مرتان).

وفي إنبي، أعلن مجلس إدارة النادي إنهاء التعاقد مع حلمي طولان المدير الفني لفريق الكرة، في أوائل يونيو الماضي، وتعاقدت إدارة النادي مع المدرب البرتغالي فييرا لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، وجاء رحيل طولان بسبب رغبة الإدارة في تواجد الفريق في المربع الذهبي بجدول ترتيب الدوري العام، خصوصاً وأنها تخشى على الفريق من الهبوط.

أما طولان فقد كشف هو الآخر عن أسباب رحيله، والتي جاءت لرفضه فتح الباب أمام الاستغناء عن أكثر من لاعب مميز في صفوفه، بعد توجه الإدارة لبيع كل من جون إيبوكا رأس الحربة النيجيري ومحمود جاد حارس المرمى ومصطفى شكشك لاعب الوسط ومصطفى شلبي الجناح الأيسر بحثاً عن عائد مالي لا يقل عن 100 مليون جنيه لتحقيق أرباح كبيرة من وراء تسويق اللاعبين.

وفي أوائل يوليو الماضي، أطاح مجلس إدارة نادي الإسماعيلي، بالمدير الفني لفريق كرة القدم الأول، حمد إبراهيم، بعد النتائج الهزيلة والخسائر التي مني بها الفريق، وأنهت الإدارة التعاقد مع حمزة الجمل نجم الإسماعيلي السابق لتولي القيادة الفنية للفريق خلفاً له.

وقال رئيس النادي وقتها: «حمد إبراهيم قاد الفريق لتحقيق نتائج جيدة بالحصول على 8 نقاط خلال فترة توليه المهمة ولم يقدم أداء سيئاً ولكننا نريد تجديد الدماء.. أنهينا العقد بالتراضي بدون أي مشاكل».

ويعتبر طلعت يوسف أول ضحية في الدوري المصري وذلك بعد رحيله عن تدريب نادي الإسماعيلي بعد الخسارة في 3 مباريات متتالية أمام الأهلي ثم سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي، وجرى الاستعانة من قبل مسؤولي قلعة الدراويش بالمدرب الأرجنتيني خوان براون.

ومن بعد طلعت يوسف تمت الإطاحة بالمدرب علاء نوح من تدريب إيسترن كومبانى، بعد خسارته كذلك خلال 3 مباريات متتالية من المقاولون وغزل المحلة وسموحة، واستعان مسؤولو النادي بخدمات علاء عبد العال لقيادة الفريق.

وكان عبد الحميد بسيوني أيضاً إحدى ضحايا التغيير في الدوري المصري، عندما تقدم باستقالته من تدريب فريق طلائع الجيش بعد ثلاث جولات من بداية المسابقة، بسبب نتائج الفريق المخيبة للآمال، ثم تولى عقب ذلك تدريب فريق غزل المحلة ليقود فريق سموحة.

كما رحل الأرجنتيني خوان براون عن القيادة الفنية للإسماعيلي، بعد أن قام رئيس النادي بفسخ التعاقد معه بالتراضي، وأسند مسؤولو النادي مهمة القيادة الفنية إلى حمد إبراهيم قادماً من نادي بيراميدز ثم إلى حمزة الجمل.

كما فسخ نادي الزمالك التعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون، بعد الخسارة أمام الوداد البيضاوي المغربي في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، ونجحت إدارة النادي في التعاقد مع البرتغالي جوسفالدو فيريرا مديراً فنياً لمدة موسم ونصف نظير راتب شهري قدره 107 آلاف دولار.

فيما أنهى نادي فاركو التعاقد مع مجدي عبد العاطي وجهازه بالتراضي، عقب الهزيمة أمام كفر الشيخ في بطولة كأس مصر، وأعلن النادي التعاقد مع البرتغالي نونو الميدا مديراً فنياً للفريق الأول لمدة موسم ونصف.

كما رحل حسام حسن عن تدريب الاتحاد السكندري، بعد النتائج المخيبة وتولى عماد النحاس القيادة الفنية للفريق، فيما رحل أحمد سامي عن قيادة فريق سموحة رغم تحقيقه نتائج متميزة، ليتولى عقب ذلك قيادة فريق سيراميكا كليوباترا.

وأطاح النادي المصري بالتونسي معين الشعباني المدير الفني لفريق الكرة، بعد النتائج التي خيبت آمال جماهير النادي، وتم التعاقد مع حسام حسن من أجل تولي المهمة خلفاً للتونسي معين الشعباني.

طباعة Email