بات فريق «فيوتشر» أول فريق مصري يتوّج ببطولة في عام تأسيسه ذاته، وذلك بعد تتويجه بلقب كأس رابطة الأندية المحترفة، في نسختها الأولى، وهي البطولة الأولى أيضاً الذي يحصل عليها علي ماهر مدرب الفريق، في مشواره مع التدريب.
وتفوق «فيوتشر» في المباراة النهائية، الخميس، على فريق غزل المحلة، وأمطر شباكه بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، في المقابل واصل غزل المحلة حظه العاثر في النهائيات وتلقى الخسارة للمرة التاسعة في تاريخه.
ويعتبر نادي «فيوتشر» حديث العهد في الدوري المصري الممتاز، حيث إن هذا الموسم هو الأول له في دوري الشهرة والأضواء، وكان قبل ذلك يحمل اسم «كوكاكولا»، وعقب صعوده إلى الدوري الممتاز، استحوذت شركت «فيوتشر إف سي» على أسهم النادي، وكان ذلك في 4 سبتمبر من العام الماضي (2021).
ونجح الفريق في التواجد ضمن المربع الذهبي في جدول ترتيب الدوري، وهو ما حسم تأهله القاري الأول لبطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، بعدما حل رابعاً في جدول الترتيب، بنهاية الدور الأول من الدوري حسب ما أعلنه اتحاد الكرة المصري.
وفي مشواره في كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة، فاز «فيوتشر» على فرق الاتحاد ومصر للمقاصة وبيراميدز والمصري وإيسترن كومباني في المجموعة الأولى، وتصدر مجموعته وتأهل مباشرة إلى الدور نصف النهائي، وفيه تفوق على إنبي بثنائية دون مقابل، قبل أن يكتسح فريق غزل المحلة في المباراة النهائية، ويحقق الإنجاز كأسرع فريق مصري يحقق بطولة في تاريخه، حيث جاءت في عام التأسيس نفسه.
تاريخ
وقبل «فيوتشر» كان فريق الترسانة هو أسرع فريق يحقق بطولة منذ تأسيسه، حيث تأسس الفريق العريق في العام 1921، وحصل على بطولة كأس مصر في العام 1923.
وتبدو تجربة «فيوتشر» شبيهة إلى حد كبير بتجربة فريق «بيراميدز» الذي تواجد في الدوري الممتاز في العام 2018، وهو العام الذي تم بيع الفريق إلى أحد المستثمرين العرب، وتغير اسمه من «الأسيوطي» إلى «بيراميدز»، ونجح الفريق في موسمه الأول بالدوري في تحقيق المركز الثالث والتأهل إلى كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
9
على الجانب الآخر، لا يزال فريق غزل المحلة يعاني لعنة النهائيات، وخسر النهائي التاسع له في تاريخه، وهي الخسارة التي تتزامن مع قرب مرور 50 عاماً على أول لقب يحققه في تاريخه، وقت أن نال لقب الدوري المصري موسم (1972 – 1973) ليستمر لمدة نصف قرن بلا ألقاب.
ومنذ فوزه بلقب الدوري عام 1973 خاض المحلة 9 مباريات نهائية، 6 منها في بطولة كأس مصر وواحدة في كل من السوبر المحلي وكأس الرابطة ودوري أبطال أفريقيا، ولم يفز في أي منها.
استهل «زعيم الفلاحين» سلسلة الإخفاقات عام 1974 بخسارة نهائي كأس أفريقيا للأندية الأبطال (دوري أبطال أفريقيا حالياً) أمام كارا برازافيل الكونغولي، وفي العام التالي خسر غزل المحلة نهائي كأس مصر أمام الزمالك، ثم سقط مجدداً أمام الفريق الأبيض في نهائي البطولة نفسها عام 1979.
وفي عام 1986 خسر المحلة نهائي كأس مصر أمام الترسانة، وفي عام 1993 خسر على يد الأهلي، وفي 1995 جاءت الخسارة أمام المقاولون العرب، وتعرض غزل المحلة لضربتين في عام واحد وهو العام 2001، حيث خسر الفريق نهائي كأس مصر أمام الأهلي، والسوبر المصري أمام الزمالك. وبعد 21 عاماً دون لعب مباريات نهائية، بلغ غزل المحلة نهائي النسخة الأولى من كأس رابطة الأندية المحترفة، قبل أن يسقط أمام فيوتشر بهزيمة ثقيلة.
