نزع مرزوق الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي الرئيس الفخري لنادي الكويت، فتيل الأزمة التي بدأت في الظهور على الساحة الرياضية بين نادي النصر الرياضي والاتحاد الكويتي لكرة القدم، بعدما أعلن الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد، عدم حصول فريق النصر المتوج مؤخراً بلقب كأس الاتحاد على المكافآت المزمع تقديمها للفائز باللقب، بعدما تغلب على النادي العربي بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، لعدم وجود رصيد مالي في الاتحاد وقلة الموارد المالية لعدم وجود رعاة للبطولة نتيجة جائحة «كورونا»، والتي حرمت خزينة الاتحاد من تنمية مواردها، وهو ما جعل الغانم يعلن عن طريق شقيقه خالد الغانم رئيس نادي الكويت عن تكفله بصرف مبلغ 30 ألف دينار كويتي ما يقارب 100 ألف دولار للاعبين والجهاز الفني والإداري للنصر بعد فوزهم بأول لقب للنادي في تاريخ مشاركته في مسابقات الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
ومن جانبه أبدى خالد شريدة، رئيس النصر سعادته بتحقيق العنابي أول لقب له، والذي جاء بعد عمل وجهد كبير من اللاعبين والجهاز الفني والإداري خلال الفترة الماضية.
وقال: أتقدم بخالص الشكر لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على تقديمه الدعم المالي للنادي بعد التتويج باللقب، في الوقت الذي فشل فيه الاتحاد في تقديمه رغم الإعلان عن التراجع عن تقديم المكافآت للاعبين، وطالب رئيس نادي النصر مجلس إدارة الاتحاد بإرسال اللائحة الإدارية والمالية لكافة الأندية التي تشارك في مسابقات الاتحاد قبل انطلاقها ليعرف الجميع ما له وما عليه.
وفي نفس السياق، انتقد فيصل العدواني، مدير جهاز الكرة بنادي النصر تصريحات مسؤولي الاتحاد الكويتي، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد اليوسف الذي انتقص من تتويج الفريق بلقب كأس الاتحاد، ووصف البطولة بأنها بطولة تنشيطية، وقال: في حال توج فريق النادي العربي باللقب وليس النصر هل يستطيع مسؤولو الاتحاد الإعلان عن أن البطولة تنشيطية ولم يرصد لها مكافآت.
