انهالت سهام النقد نحو المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني لفريق الزمالك المصري، بعدما تأزم موقف الفريق في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد البداية الضعيفة للفريق في مرحلة المجموعات، حيث تعادل على ملعبه في الجولة الأولى أمام بيترو أتلتيكو الأنغولي بهدفين لكل منهما، ثم تعادل مجدداً، السبت، أمام ساجرادا الأنجولي بدون أهداف.

وكشف أحمد مرتضى منصور، عضو مجلس إدارة الزمالك، عن أن البعض طالب بإقالة المدرب الفرنسي، بينما منحته الإدارة فرصة أخيرة لتصحيح الأوضاع أمام الوداد المغربي، السبت المقبل، بالجولة الثالثة.

وقال أحمد مرتضى، نحن كإدارة نتعلم من أخطائنا، البعض طالبنا بإقالة كارتيرون لكن هذا ليس التوقيت المناسب وأضاف، أن الحساب له وقت، لكن في الوقت الحالي نثق في الجهاز الفني واللاعبين، والدعم لا يكون وقت الفوز فقط ولا يقتصر على الجانب المعنوي، وشدد على أن الإدارة دعمت اللاعبين مالياً خلال الفترة الماضية، وتم صرف جزء من المستحقات، على أن يحصلوا على دفعة أخرى قريباً، وأوضح أن التعادل خارج الأرض ليس بالنتيجة السيئة.

وتراجع الزمالك للمركز الثالث بنقطتين خلف بيترو أتلتيكو المتصدر بأربع نقاط والوداد المغربي صاحب المركز الثاني بثلاث نقاط، ودفعت هذه النتائج عشاق الأبيض إلى اتهام كارتيرون بتعمد الخسارة من أجل إقالته عن منصبه والحصول على الشرط الجزائي الموجود في عقده، خصوصاً بعد عودة مرتضى منصور إلى رئاسة الزمالك، لاسيما وأن هناك خلافات بين المدرب ورئيس النادي حدثت أثناء الولاية الأولى للمدرب مع الفريق.

وحملّت الجماهير كارتيرون مسؤولية البداية الهزلية في دور المجموعات، خصوصاً في غياب الاستقرار التكتيكي خلال الفترة الأخيرة، وتعمد إراحة بعض العناصر الأساسية لصالح لاعبين تنقصهم الخبرة، وظهرت الفوارق حين لجأ كارتيرون لإراحة لاعبيه الأساسيين قبل رحلة أنجولا فخسر أمام سموحة بالدوري الممتاز بثنائية نظيفة، فضلاً عن تغيير مراكز بعض اللاعبين، ما جعلهم يظهرون بعيدين عن مستوياتهم المعهودة، كما عاب على المدرب الفرنسي الفشل في تطبيق سياسة التدوير، وهي التي كانت أحد أسباب نجاح ولايته الأولى، في ظل تراجع مستوى بعض اللاعبين، بجانب أن الفريق لا يملك بدائل مستواها يقترب من الأساسيين.