صلاح VS ماني.. صراع العروش

ت + ت - الحجم الطبيعي

من يسيطر على عرش الكرة الأفريقية؟ النجم المصري محمد صلاح، أم النجم السنغالي ساديو ماني؟ وكلاهما نجما ليفربول الإنجليزي.. فمن سيعود إلى البريميرليغ حاملاً اللقب، ومن سينتصر في صراع العروش؟
بات السؤال الأكثر طرحاً عبر وسائل الإعلام العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، من يكسب الكأس الأفريقية..  صلاح  أم ماني؟

تحول نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي يقام في الحادية عشرة من مساء الأحد، بتوقيت الإمارات، من حدث يهم القارة السمراء بشكل عام، وجماهير مصر والسنغال طرفي النهائي بشكل خاص، إلى حدث يترقبه عشاق كرة القدم في كافة أرجاء العالم، بعدما حولت البطولة أصدقاء الأمس، المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، إلى أعداء اليوم.

ونجح منتخبا مصر والسنغال عن جدارة واستحقاق، في ضرب موعد في نهائي النسخة 33 من كأس أمم أفريقيا الليلة، على ملعب باول بيا ستاديوم بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، بعدما تمكن «الفراعنة» من الفوز على أصحاب الأرض، بركلات الترجيح 3 - 1 مساء الخميس الماضي، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما في الدور قبل النهائي بالتعادل السلبي، وسبقه في الوصول إلى اللعب على اللقب، منتخب السنغال بفوزه على منتخب بوركينا فاسو الأربعاء الماضي، 3 - 1 في المباراة الأولى للدور نصف النهائي.

اهتمام عالمي

 ومع وصول المنتخبين إلى المباراة النهائية، تحول الاهتمام العالمي إلى المواجهة الخاصة التي تجمع محمد صلاح في النهائي، مع زميله في فريق ليفربول الإنجليزي، ساديو ماني، وكلاهما لعب دوراً مؤثراً في وصول فريقيهما إلى المباراة النهائية، والتحدي على تحقيق المجد الأفريقي، واهتمت الصحافة العالمية والقنوات التلفزيونية، بالمواجهة المنتظرة بين النجمين، وبالطبع ناديهما ليفربول، والذي أبرز وصولهما إلى النهائي الأفريقي.


وتفاعل الحساب الرسمي لنادي ليفربول عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع تأهل منتخبي مصر والسنغال إلى نهائي أمم أفريقيا، بقيادة نجميه صلاح وماني، وغرد النادي الإنجليزي: «ساديو ماني ضد مو في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021، نحن فخورون بكما كلاكما»، ونالت التغريدة الكثير من التفاعل الجماهيري، والتي انقسمت بين مؤيد للمصريين «الفراعنة»، ومؤيد للسنغاليين «أسود التيرانغا»، على الرغم من أن مواجهة الليلة، لن تكون الأولى أو الأخيرة بين النجمين.

تاريخ طويل

سبق وتواجه صلاح وماني اللذان يحملان شارة القيادة في كلا المنتخبين، مرتين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2015، وفي المباراة الأولى، خسرت مصر 0 - 2، في المواجهة الأولى على ملعب سيدار سينجهور بالعاصمة الغانية أكرا يوم 5 سبتمبر 2014، وسجل ماني وقتها هدفاً، وخسر «الفراعنة» أيضاً، المواجهة الثانية 0 - 1 يوم 15 نوفمبر 2014، على استاد القاهرة، وفاز منتخب السنغال بهدف نظيف، وشارك صلاح وماني في المباراتين كاملتين، ومن المنتظر أن يصطدم المنتخبان في مباراتين ذهاب وعودة يومي 24 و29 مارس المقبل، في الدور النهائي من تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022.

تاريخ

أما على الصعيد التاريخي لمواجهات طرفي نهائي الأمم الأفريقية 33، فسبق أن تواجه المنتخبان 11 مرة، وفازت مصر في 6 مباريات، والسنغال في 4 مباريات، وتعادلا مباراة واحدة، وسجل المصريون 10 أهداف، والسنغاليون 8 أهداف، وخلال مشاركة «الفراعنة» في البطولات الأفريقية قبل البطولة الحالية، لعبوا 91 مباراة، وفازوا في 51 مباراة، مقابل 15 تعادلاً، و25 خسارة، وأحرز 155 هدفاً، ودخل مرماهم 86 هدفاً، وتوجوا باللقب 7 مرات، يضعهم على قمة الأكثر فوزاً بالبطولة.

بينما لم يسبق أن توج «أسود التيرانغا»، بالكأس الأفريقية في مشاركتهم الـ14 السابقة، وأفضل ما حققه السنغاليون، كان المركز الثاني في نسخة عام 2002، ولعبوا خلال مشاركتهم في البطولة قبل النسخة الحالية، 49 مباراة، وفازوا في 16 مباراة، مقابل 12 تعادلاً، و21 خسارة، وأحرزوا 55 هدفاً، ودخل مرماهم 50 هدفاً.

طباعة Email