لم يكن المشجع المصري أحمد الشاعر «أبو أدهم» يدري كيف يحقق رغبة ابنه الذي أوصاه أن يحضر له بـ«قميص» لاعب المنتخب الوطني أحمد سيد زيزو، حينما ودعه وهو في الطريق للكاميرون بالطائرة الخاصة التي أقلت مجموعة من مشجعي المنتخب المصري صباح يوم مباراة مصر والمغرب، في كأس الأمم الإفريقية، وهداه تفكيره لكتابة ما يطلبه أدهم على ورقة بيضاء رفعها في المدرجات، بأمل أن يراها «زيزو» حيث جرت العادة أن يقوم اللاعبون بتحية جمهورهم عند تحقيق الفوز.

وشعر «أبو أدهم» بإمكانية تحقيق طلب ابنه، مع فوز «الفراعنة»، ولكن وسط دوي الفرحة الكبيرة واحتفالات الجماهير لم يتمكن «زيزو» من سماع صوت «أبو أدهم» أو ينتبه للورقة التي يرفعها، بينما لاحظها زميله أحمد فتوح، وأخبر زيزو، فما كان من الأخير إلا أن خلع قميصه وسلمه من فوق الحاجز المعدني للمشجع «أبو أدهم» الذي عبر عن فرحته بالهدية الغالية التي سترسم السعادة في قلب أدهم المتواجد في الإسكندرية.

وقام المشجع الوفي بنشر صورته مع القميص على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي وقال «محترم يا زيزو، أشكرك مبروك لمصر وبإذن الله مكملين وع الكاميرون منصورين».