سيطر الحذر على مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، في التعامل مع ملف تجديد عقود نجوم الفريق الأول لكرة القدم، ممن تنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الجاري، خصوصاً مع رغبة الإدارة في الإبقاء على نجوم الفريق، في ظل حرمان النادي من التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترتي قيد مقبلتين، ويعد موضوع تجديد عقود اللاعبين، أزمة تتجدد كل موسم، وسط أخطاء متكررة من إدارة النادي، تحرم خزينة النادي من أموال طائلة، بسبب رحيل لاعبين عن صفوف الفريق مجاناً، وفقاً للوائح التي تمنح أي لاعب الرحيل عن ناديه في حالة عدم تجديد عقده قبل نهاية مدته بستة أشهر، أو أن يكون رغبة اللاعب في الاحتراف مجرد بوابة عبور للانتقال إلى النادي الأهلي، المنافس التقليدي.
تسويف
ولجأ بعض نجوم الفريق من قبل، إلى التسويف في تجديد العقد، من أجل الرحيل عن الفريق من دون مقابل للنادي، مثل التونسي فرجاني ساسي، الذي وضع شروطاً مادية مبالغ فيها من أجل التجديد مع الزمالك، وفي النهاية رحل إلى الدحيل القطري، كما أصر محمود عبد المنعم «كهربا»، على ترك النادي بعد نهاية عقده، بحجة رغبته في الاحتراف، وبالفعل، انضم إلى صفوف ديبورتيفو أفيس البرتغالي، قبل أن يقوم بفسخ تعاقده وينتقل للأهلي.
ملف مصطفى فتحي
وأسدل مجلس إدارة الزمالك الستار، على ملف مصطفى فتحي، لاعب الفريق، بإعلان رحيله إلى التعاون السعودي، مقابل مليون دولار، ورفض اللاعب جميع محاولات الإدارة للتجديد، رغم عرض مرتضى منصور رئيس النادي، زيادة قيمة عقده، وعلى الرغم من رفض أمير مرتضى منصور، المشرف العام على فريق الكرة بالزمالك، لفكرة رحيل مصطفى فتحي، في ظل الحاجة لجهوده، وعدم القدرة على توفير البديل، بسبب منع النادي من القيد لفترتين متتاليتين، إلا أن رئيس النادي رفض توصية نجله أمير بالإبقاء على مصطفى فتحي، خوفاً من تكرار سيناريو فرجاني ساسي.
وكانت اللجنة السابقة لإدارة الزمالك، برئاسة اللواء عماد عبد العزيز، رفضت بيع ساسي قبل ستة أشهر من نهاية عقده، سعياً وراء التجديد معه، لكن التونسي رحل مجاناً في النهاية، دون أي استفادة مادية للنادي الأبيض، وهو ما عمل مرتضى على تجنبه في ملف مصطفى فتحي.
تعديل
ورفض مرتضى منصور فكرة رحيل محمود عبد الرازق «شيكابالا» قائد فريق الكرة، إلى نادي فيوتشر خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وواجه اللاعب أزمة، بعدما فوجئ بتعديل قيمة عقده، بما يختلف عن القيمة التي تم الاتفاق عليها مع اللجنة السابقة، التي كانت تدير النادي، برئاسة اللواء عماد عبد العزيز، حيث تم توثيق العقد في وجود لجنة حسين لبيب، وهو ما دفع «شيكابالا» للرحيل عن الزمالك، خاصة بعدما تلقى عرضاً من فيوتشر، لكن مرتضى منصور أبلغ اللاعب بحل الأزمة نهائياً، واستمراره مع الزمالك، وختام مسيرته بالنادي.
أما نجم وسط الفريق طارق حامد، فطلب الحصول على قيمة عقده كاملة من النادي، دون تحمله للضرائب، وذلك لحسم ملف تجديد عقده بشكل نهائي خلال الفترة الحالية، واتفق اللاعب على الحصول على 18 مليون جنيه مصري سنوياً من القلعة البيضاء، ومن دون خصم الضرائب، ويتم التفاوض مع اللاعب حالياً على تحمله لقيمة الضرائب، أو تحمل جزء منها.
