اعترف الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، مساء أول من أمس، بارتكابه خطأ في نص القرار الصادر من الاتحاد في 14 من الشهر الجاري، المتعلق بالملف الإداري لنادي المريخ، مقدماً اعتذاره عن ذلك.

وقال شداد إن الاجتماع المشار إليه، سبق أن توصل لخارطة طريق تهدف للوصول لجمعية انتخابية في المريخ، خلال فترة أقصاها 5 سبتمبر المقبل، لانتخاب إدارة جديدة للنادي، كحل نهائي لأزمته.

وأضاف شداد في بيان رسمي: الاتحاد السوداني عمل حسب توجيه الفيفا، الذي طلب منا المساهمة في حل أزمة نادي المريخ، ولاحقاً استفسر الفيفا عما قام به الاتحاد لحل الأزمة. واستطرد: للأسف، بدلاً من أن تسهم خارطة الطريق في حل الأزمة، تسببت في تضخيمها.

وأضاف: النظام المختوم والمنصوص عنه في الفقرة الأولى من خارطة الطريق، لا علاقة له بالنظام المجاز في 27 مارس الماضي، لقد ثبت بعد مراجعة نُسخ النظام الأساسي، التوافق بين النظام المُجاز في مارس، المقدم من محمد موسى الكندو، مع النسخة المقدمة مسبقاً من السيد آدم سوداكال (رئيس المريخ).

وأضاف: بعض ما ورد في النظام الأساسي المختوم مسبقاً بختم الاتحاد، وتوقيع اللجنة القانونية والأمين العام، لا علاقة له بتوصية الفيفا، وملاحظاته على نظام 2019. واعتذر شداد قائلاً: لعل هذا الخطأ الذي ارتكبته كرئيس للاتحاد، نتيجة لمعلومات غير صحيحة من بعض أعضاء مجلس الإدارة، هو الذي تسبب في إشعال الأزمة، بدلاً من حلها.

وأكمل شداد: سيتم حذف هذه الجزئية من الفقرة 1، إقراراً بالحق، وعليه، تقرأ الفقرة فقط: الاعتراف بالنظام الأساسي 2019، تعديل 2021 المجاز في 27 مارس 2021 فقط لا غير- ليكون النظام الأساسي الذي قدمه الكندو، المتوافق مع النظام المقدم من سوداكال، هما اللذان يستند إليهما معاً في خارطة الحل. كما تمنى شداد، مع اعترافه بالخطأ الذي أشعل الأزمة، أن يعود طرفا النزاع إلى خارطة الطريق، للوصول إلى الجمعية العمومية الانتخابية، بعد شهرين، للانتهاء من المشكلة التي طالت، على حد تعبيره.