00
إكسبو 2020 دبي اليوم

7 حراس مرمى بدرجة هدافين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدى حارس المرمى لإنقاذ مرماه من هدف هو أمر طبيعي، فالذود عن الشباك هي المهمة الأساسية لحارس المرمى، وهذا هو السبب في أن يعتبره الخبراء والنقاد «نصف الفريق»، ولعل براعة أي حارس مرمى في هذه المهمة تضعه في قائمة العمالقة في تاريخ كرة القدم.

لكن أن يسجل الحارس هدفاً لصالح فريقه، هو أمر نادر الحدوث، ويعد بمثابة إنجاز خاص يسجل باسم صاحبه، ويظل محفوراً في ذاكرة الجماهير، أما الحارس نفسه تقوده الفرحة المفرطة إلى احتفال هيستيري، خصوصاً إذا جاء الهدف بطريقة مهارية، لكن تتضاعف هذه الحالة إذا كان الهدف مؤثراً على نتيجة المباراة.

مؤخراً وقبل أيام قليلة، أعاد البرازيلي، أليسون بيكر، حارس مرمى فريق ليفربول الإنجليزي، إلى الأذهان أهدافاً سابقة أحرزها حراس المرمى، وذلك عندما تقمص دور المنقذ لفريقه في مواجهة ويست بروميتش.

وفي وقت استسلم الفريقان لنتيجة التعادل الإيجابي بهدف، خرج بيكر من مرماه في انتظار تمرير الركلة الركنية، ونجح في أن يستغلها في إحراز هدف رائع من ضربة رأس في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ويكفي أن هذا الهدف حافظ على آمال ليفربول في البقاء بالمراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، ومن ثم الأمل في المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا.

ومن المتعارف عليه، خروج بعض الحراس من مرماهم في الكرات الثابتة، ومنهم أيضاً من يقوم بتنفيذ ركلة جزاء أو ركلة حرة، لكن غالباً تكون مغادرة المرمى في الدقائق الأخيرة للمباريات، في حالة الهزيمة أو التعادل، أملاً في تعديل النتيجة، وذلك انتصاراً للمجازفة بمبدأ «لا يوجد ما نبقي عليه»، أي أنه إذا تسبب خروج الحارس في إصابة مرماه بهدف فلن يغير من الأمر شيئاً.

وفي الملاعب العربية نجح عدد من حراس المرمى في تقمص دور «الهداف»، لكن قبل التطرق لهؤلاء، لابد من إلقاء الضوء على الهدف الرائع الذي أحرزه الدولي المغربي ياسين بونو، حارس فريق أشبيلية في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام بلد الوليد في الدوري الإسباني.

تسديدة بونو

بهذا الهدف الذي أحرزه بونو من تسديدة بالقدم اليسرى من داخل منطقة الجزاء، جعله أول حارس يحمل قميص أشبيلية يسجل هدفاً في الدوري الإسباني، كما أنه ثاني حارس يسجل هدفاً في الدوري الإسباني هذا الموسم بعد ماركو ديمتروفيتش حارس مرمى إيبار.

وفي كرة الإمارات، يعد ناصر خميس حارس مرمى فريق رأس الخيمة، صاحب أول هدف إماراتي يتم تسجيله من قبل حارس مرمى في شباك مرمى فريق منافس، وذلك في بطولة الدوري في نسخة عام 1995.

وجاء هدف خميس في مباراة فاصلة جمعت بين فريقه وأهلي الفجيرة في ملعب عجمان، حيث حُسمت تلك المباراة بذلك الهدف التاريخي، والذي جاء بعدما أمسك خميس كرة وصلته من ركلة زاوية للمنافس، فسددها قوية من منطقة «الست ياردات»، لتعانق الشباك وسط ذهول حارس مرمى أهلي الفجيرة رمضان مال الله.

وبعد مرور 15 عاما، وضع حسن الشريف حارس مرمى فريق الإمارات، بصمته في مشوار حراس المرمى «الهدافين»، بتسجيله هدفاً في مرمى النصر على ملعب الإمارات برأس الخيمة في دوري المحترفين عام 2010، وسدد الشريف الكرة بقوة من منطقة مرماه باتجاه مرمى العميد، لتدخل الكرة الشباك بعدما ارتطمت بالأرض من أمام إسماعيل ربيع حارس مرمى النصر.

مهارة وثقة

وحول هذه الظاهرة، يقول حسن إسماعيل، المدرب الوطني المعروف في مجال حراس المرمى، إن تسجيل حارس المرمى هدفاً أو أهدافاً خلال مسيرته، نابعة أساساً من كونها مهارة فردية، وثقة بالنفس، ورؤية صائبة، واستثماراً لميزتي الطول والخبرة، ورغبة في صناعة الفارق، والإصرار على الإسهام بتحقيق الفوز في وقت الحاجة وقلة الحلول الفنية.

كما نجح الحارس الأسطوري عصام الحضري، أحد أبرز حراس المرمى في مصر، في أن يضع اسمه في القائمة نفسها قبل 19 عاما.

وفي مباراة السوبر الأفريقي جمعت بين الأهلي المصري وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، في مارس من عام 2002، أطلق الحارس الملقب بـ «السد العالي» كرة صاروخية من ضربة حرة غير مباشرة، ارتدت من القائم إلى جسد الحارس الذي كان يستعد للعودة إلى مرماه فسكنت الشباك، وقتها قال المعلق الراحل الشهير محمود بكر: «الحضري ضحك على الدنيا كلها».

خدعة الحضري

وقبل عامين عاد الحضري إلى تسجيل الأهداف، وإن كانت هذه المرة من ركلة جزاء، وقت أن كان يرتدي قميص فريق التعاون السعودي، وفي إحدى مباريات بطولة الدوري، سجل الحضري الهدف الرابع لفريقه في مرمى فريق الاتفاق من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.

وأيضا، في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، دخل مصطفى ملائكة حارس مرمى الفيصلي التاريخ، بعدما أحرز الموسم الماضي هدف التعادل لفريقه أمام الفتح في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة، وجاء الهدف من رأسية بعدما استقبل عرضية من ضربة ركنية، أسكنها الشباك ببراعة.

أما الحارس مبروك زايد هو أول من دخل قائمة الحراس «الهدافين» بالدوري السعودي، حيث إنه في موسم (2010-2011) نجح حارس اتحاد جدة، في تسجيل هدف من ركلة جزاء في مرمى الرائد، ليفوز فريقه بثلاثة أهداف دون رد، كما تواجد عبد الله المعيوف، حارس مرمى الهلال في القائمة، بهدف أحرزه في مرمى الرائد من ضربة جزاء في الموسم الماضي.

طباعة Email