00
إكسبو 2020 دبي اليوم

صلاح سيكون قائد المنتخب إذا تأكدت مشاركته

شوقي غريب :أرفض نغمة «مجموعة الموت»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يعد شوقي غريب المدير الفني للمنتخب المصري الأولمبي، صاحب الإنجاز الكروي العالمي الوحيد في بلاده، بعد أن قاد منتخب الشباب إلى المركز الثالث والميدالية البرونزية، في كأس العالم للشباب بالأرجنتين عام 2001، لذا يسعى أن يكون أول مدرب يحقق ميدالية أولمبية للكرة المصرية، حيث يعد العدة لخوض غمار منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو.

وعلى الرغم من وقوع مصر في مجموعة صعبة ضمت منتخبات: إسبانيا بطل أوروبا، والأرجنتين بطل أمريكا الجنوبية، وأستراليا وصيف آسيا، فإنه أكد استعداد المنتخب لكل المواجهات في هذا الحدث العالمي.

وفي ندوة أقامها الاتحاد المصري للثقافة الرياضية، برئاسة الإعلامي أشرف محمود، كان غريب ضيفاً على هذه الندوة التي حضرها «البيان الرياضي»، واعترف في بدايتها بسبب قبوله تدريب المنتخب الأولمبي، على الرغم من الانتقادات التي تعرض لها وقت أن كان مديراً فنياً للمنتخب الأول قبل سنوات.

وقال إنه قبل هذه المهمة للرد على ما يردده الكثيرون بأنه «رجل هاني أبوريدة»، رئيس اتحاد الكرة السابق، وأنه يفشل بدونه، لكنه أثبت العكس عندما نجح في تحقيق بطولة أفريقيا، في نوفمبر 2019، في عدم وجوده أبو ريدة بالاتحاد.

استعدادات

وتحدث غريب عن استعدادات «أولمبي الفراعنة» لمنافسات الأولمبياد، وشدد على أنه لن يكرر ما تردد منذ إعلان القرعة، بأن مصر وقعت في «مجموعة الموت»، لأن البطولة تضم أفضل 16 منتخباً على مستوى العالم، وهو يطمح إلى حصد ميدالية أولمبية، وأن هذا التصريح لا يقصد منه اللعب على مشاعر الجماهير، لكنه تصريح يحاسب عليه لاحقاً، لأنه يتكلم وهو يقف على أرضية صلبة، ويثق بقدرات لاعبيه.

وكشف المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي أنه لم يحدد اللاعبين الثلاثة الكبار الذين سيضمهم إلى قائمة المنتخب، باستثناء النجم محمد صلاح، وهو الوحيد الذي تم الاستقرار عليه، وتم مخاطبة ناديه ليفربول الإنجليزي، وتم إرسال البرنامج الكامل للتدريبات والمعسكرات والمباريات، ولفت إلى أن صلاح لا يشارك في معسكر الإعداد الذي يسبق السفر إلى «طوكيو»، وفي حال مشاركته سيكون هو قائد المنتخب وليس رمضان صبحي.

ورد غريب على سؤال حول تمسكه بوجود صلاح على رأس قائمة اللاعبين، وأوضح أن مشاركته بالنسبة لمنتخب مصر، مثل مشاركة الأسطورة ليونيل ميسى مع الأرجنتين وسيرجي راموس مع إسبانيا، ونيمار مع البرازيل، والهدف من تواجده ليس فنياً فقط.

لكن وجوده سيكون له مردود إيجابي على بقية اللاعبين، كونه واحداً من أفضل اللاعبين على مستوى العالم، ووصل إلى منصة أفضل لاعب في العالم، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وهداف البطولة، وبطل أوروبا وبطل الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب أفريقي عامين متتاليين، وكل هذا سيمنح المنتخب الأولمبي القوة.

أزمة

ولفت غريب إلى وجود أزمة واحدة تشغله، على الرغم من أنه استقر وجهازه المعاون على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الأولمبياد، وتتمثل هذه الأزمة في أن القائمة التي سيسافر بها ستضم 22 لاعباً بمن فيهم الثلاثي الكبار، لكن يتعين عليه اختيار 18 لاعباً فقط قبل انطلاق المباريات، وهذا يعني أن هناك 4 لاعبين لن يشاركوا إلا للضرورة القصوى.

وأشار إلى صعوبة إقناع 4 لاعبين بمتابعة المباريات من المدرجات، وهو الأمر الذي يتطلب اختيار نوعية من اللاعبين الذين يمكنهم قبول الأمر بصدر رحب، وشدد على أن هذا الأمر لن ينطبق على أي لاعب من الثلاثي الكبار، لأنه لن يقبل إهانة لاعب دولي كبير باختياره ثم إبعاده.

وفي أثناء الندوة، كانت المفاجأة عندما تحدث غريب قائلاً إنه استفاد من جائحة «كورونا»، رغم أنها ضربت كرة القدم وتسببت في تأجيل الدورة الأولمبية لمدة عام، وفسّر ذلك بأنه قبل عام كان 25% فقط من قوام لاعبي المنتخب الأولمبي يشاركون مع أنديتهم في الدوري الممتاز، لكن حالياً الوضع اختلف ويشارك أكثر من 90% من اللاعبين، واكتسبوا خبرات كبيرة.

وعقد المدير الفني للمنتخب الأولمبي مقارنة بين الجيل الذي حقق معه برونزية كأس العالم قبل 20 عاماً، والجيل الذي سيقوده في الأولمبياد.

جيل أقل شهرة

وقال غريب: إن لاعبي (جيل 2001) تدرجوا في المنتخبات الوطنية في مختلف الأعمار السنية، وشاركوا في بطولات أمم أفريقيا وكأس العالم للناشئين، وكانت الجماهير والإعلام يعرفونهم جيداً، لأن عدداً كبيراً منهم كان يشارك مع أنديتهم بصفة أساسية.

أما الجيل الحالي فأقل شهرة، لأن أغلب لاعبي المنتخب الأولمبي كان الإعلام والجماهير لا يعرفون أسماءهم قبل أمم أفريقيا، باستثناء بعض العناصر التي كانت تلعب في الأهلي والزمالك، وكنا نعاني من قلة مشاركة أغلبهم مع أنديتهم بصفة أساسية، ولكنهم جيل محظوظ لأن معظمهم خلال السنوات المقبلة سيشكل القوام الأساسي للمنتخب الأول، وبالنظر لقائمة المنتخب الأول خلال معسكره الأخير سنجد أن 50% من عناصره من قوام المنتخب الأولمبي.

 

 

طباعة Email