أحداث القادسية والسالمية في يد «الانضباط» الكويتية

تنتظر جماهير القادسية الكويتي قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الكويتي لكرة القدم حول الأحداث التي شهدتها مباراة السالمية والقادسية ضمن منافسات دوري «stc» الممتاز.

وشهدت المباراة إخراج الحكم سعد الفضلي البطاقة الحمراء لرئيس جهاز الكرة الشيخ فهد طلال الفهد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بسبب الاعتراض ورفض الفهد الامتثال للقرار، ليمنحه الفضلي 5 دقائق للخروج من الملعب وإذا لم يمتثل سيتم إنهاء المباراة ويخرج قبل انتهاء المدة المحددة.

ومع مرور الوقت يعود الفهد مرة أخرى للملعب بعد إشارة الحكم الفضلي باحتساب ركلة جزاء للسالمية مطالباً لاعبي القادسية بالانسحاب من المباراة، لكنه تراجع عن القرار بسبب تمسك بعض اللاعبين باستكمال اللقاء، وتراجع عن قرار احتساب ركلة الجزاء بعد العودة لتقنية الفار، وحصل مسؤولو اتحاد الكرة على تسجيل للمباراة لتفريغها لاتخاذ ما تراه مناسباً من القرارات، بما يعني أن الفهد سيكون تحت طائلة العقوبات.

خلافات 

وبين الفهد تصرفاته، بوجود خلافات وصلت قاعات المحاكم مع الحكم سعد الفضلي بسبب ما أسماه التزوير في «الاسكورشيت» الخاص بمباراة القادسية والنصر قبل موسمين، وهو ما جعل إدارة النادي قبل المباراة بمطالبة الاتحاد الكويتي لكرة القدم رسمياً باستبعاد الفضلي من إدارة المباراة بحجة وجود قضية رفعها القادسية على الفضلي لا تزال متداولة حتى الآن.

ولم تتوقف تصرفات رئيس جهاز الكرة بنادي القادسية خلال المباراة ولكنها امتدت لافتعال أزمة مع الحكم سعد الفضلي قبل انطلاق المباراة، كما حاول الاحتكاك بالجهاز الإداري في السالمية وعلى رأسه الشيخ تركي اليوسف، وطالب الحكم سعد الفضلي قبل المباراة بتسجيل موقف والاعتذار عن إدارة اللقاء، بعد رفض الاتحاد طلب القادسية الخاص استبداله، ووصفه بأنه غير مؤهل لإدارة المباريات، وطالب اتحاد الكرة بكشف نواياه في اتجاه القادسية لتوفير الجهد الذي يبذله الفريق في البطولات التي يشارك فيها، مؤكداً أن الوضع الرياضي في الكويت بات سيئاً.

وبتعادل القادسية أمام السالمية يرفع رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني، وبات الفارق بينه وبين العربي المتصدر 7 نقاط، كما ارتفع رصيد السالمية إلى 13 نقطة محتلاً المركز السادس ليتأزم موقف الفريق في المنافسة على اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ أربع سنوات.

 
طباعة Email