الزمالك بطل البحث في «الدفاتر القديمة»

في الكرة المصرية، يعد فريق الزمالك بطل البحث في «الدفاتر القديمة» على مستوى المدربين، خلال السنوات الماضية، حتى تلك الدفاتر التي تحمل علامات شجار أو إهانات متبادلة

يبحث مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، اتخاذ قرار برحيل المدرب البرتغالي، جايمي باتشيكو، عن فريق الكرة الأول بالنادي، وذلك لعدم الرضا عن أداء المدرب خلال الفترة الماضية، ويبقى الشرط الجزائي في عقد باتشيكو عقبة، حيث يبلغ 420 ألف يورو، ما يعادل راتب 4 شهور للمدرب ومعاونيه.

وكشفت رغبة إدارة النادي في التعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون، عن البحث دائماً عن الحلول الأقرب، والاستعانة بمدربين قادوا الفريق الأبيض من قبل، حتى وإن صاحبت الأزمات رحيلهم عن النادي، ويحدث نفس السيناريو برغم تعاقب مجالس الإدارات.

وقد سبق للمدرب الحالي للفريق تولي المهمة نفسها عام 2014، دون أن يحقق أي إنجازات، وهرب من مهمته وأدلى وقتها بتصريح شهير قال فيه: «الزمالك لم يحترمني»، ورغم ذلك استعانت به إدارة النادي مرة أخرى، والأمر نفسه تكرر مع التفكير في عودة الفرنسي كارتيرون، وعلى الرغم من أنه قاد الفريق في عام 2019 للفوز بلقب كأس السوبر المصري وكأس السوبر الأفريقي، إلا أنه رحل في أزمة شهيرة وهرب من المهمة رغم محاولات المجلس السابق برئاسة مرتضى منصور لإقناعه بالبقاء.

ويتولى المدرب الفرنسي حالياً تدريب فريق التعاون السعودي، وتحسم نتيجة مباراة فريقه أمام أبها بالدوري السعودي مصيره مع النادي، خصوصاً مع وجود حالة من عدم الرضا من جانب إدارة التعاون تجاه المدرب، والاتفاق على فسخ التعاقد بالتراضي، وهو ما يقرّبه من العودة للزمالك.

وكرر الزمالك محاولات الاستعانة بالمدرب مرتين مع البرازيلي كارلوس كابرال، الذي تولى تدريب الفريق الأبيض في موسم (2002 ـ 2003) وحقق لقب دوري الأبطال وكأس السوبر المصري والسوبر الأفريقي، وعاد لتولي المهمة نفسها في عام 2005، لكنه رحل بعد شهور قليلة.

ونفس الأمر حدث مع المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل، الذي تولى تدريب الزمالك في موسم (2006 ـ 2007) ورحل دون أن يحقق أي إنجازات، وودع الزمالك خلال معسكر الفريق بفرنسا، مستغلاً عدم وجود شرط جزائي في عقده، بعدما تلقى عرضاً من المنتخب المغربي، وعاد ميشيل للمهمة مرة أخرى عام 2009 في وجود نفس الإدارة برئاسة ممدوح عباس.

طباعة Email