بعد حملة "تنمر".. لاعب شاب يوحد العراقيين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

فصل آخر من فصول توحد العراقيين بطله هذه المرة محمد مزهر لاعب منتخب العراق الأول لكرة القدم، والذي جعل غالبية أبناء بلده يقفون خلفه بعد تعرضه لحمله "تنمر" مجحفة تعرض لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من "بعض" الذين وجدوا في شكله، وبنيته الجسمانية، مادة غير لائقة للتهجم والتهكم على لاعب شاب يتوقع له الكثير من النقاد أن يكون مشروع نجم واعد في مسيرة كرة القدم العراقية. 

دعم معنوي

وحظي محمد مزهر البالغ من العمر 22 ربيعا بدعم معنوي كبير من زميله النجم علي عدنان "كابتن" منتخب العراق عندما بادر إلى وضع شارة "الكابتن" على ذراع مزهر عند دخوله بديلا إلى ملعب مباراة أسود الرافدين الودية أمس الثلاثاء أمام نظيره الأوزبكي بدبي، استعدادا لاستئناف الجولة الحاسمة لتصفيات "مونديال" 2022، وكأس آسيا 2023.   

أولى المباريات

وانضم مزهر حديثا إلى أسود الرافدين، وخاض أولى مبارياته الدولية مع منتخب العراق ضد نظيره الأردني 12 الجاري في دبي، وأظهر مستوى مميزا بشهادة مواطنه رحيم حميد المدرب المساعد في الجهاز الفني للمنتخب، والذي أشار في تصريحات خاصة لـ "البيان الرياضي" إلى أن مزهر تعرض لحملة وصفها بـ "بالهجمة غير الطبيعية" بحجة عدم تقديم اللاعب المستوى الفني الذي يؤهله للانضمام إلى منتخب العراق في مباراته الودية أمام نظيره الأردني 12 الجاري في دبي.

بداية المسيرة

ولفت حميد إلى أن مزهر لديه مواصفات فنية مميزة، وبإمكانه إثبات ذلك في قادم المباريات مع منتخب العراق، كونه ما زال في بداية مسيرته الدولية، مشيدا بالتزام اللاعب في كافة الجوانب الإنسانية والرياضية، معربا عن قناعته بأن "الهجمة" في طريقها إلى الانتهاء، منوها إلى أن تلك "الهجمة" قد تكون نابعة من اختلاف، أو عاطفة، أو نوع من التحريض من "بعض" الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدا بوقفة غالبية أبناء الوسط الرياضي العراقي عموما، والكروي تحديدا في الدفاع عن اللاعب الشاب محمد مزهر، ورفض التعرض له، والتهجم عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.  

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات