أثار قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بتجميد نشاط فريق هلال الشابة، الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي التونسي، وأشعل فتيل الغضب في مدينة الشابة مقر الفريق المعاقب.
وجاء القرار غير المسبوق بسبب عدم تسديد هلال الشابة للغرامات المالية. ونص القرار على تعويض الهلال خلال الموسم الجديد 2020 ـ 2021 بالرابطة المحترفة الأولى بأحد الفرق بين رباعي سيخوض دورة تأهيلية حاسمة: شبيبة القيروان ونادي حمام الأنف وقوافل قفصة وأولمبيك سيدي بوزيد.
وشهدت مدينة الشابة حالة من الاحتقان، حيث عمدت الجماهير الغاضبة إلى غلق الطرق المؤدية إلى المدن المجاورة، كما أوقفت السوق الأسبوعية ومنعت التجار من الدخول للمدينة .
وقرر مسؤولو فريق هلال الشابة التظلم لدى المحكمة الإدارية والمحكمة الرياضية الدولية التابعة لـ«فيفا» لإبطال القرار الصارم الذي سكب الزيت على نار الحرب الكلامية المشتعلة منذ أسابيع بين وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي ورئيس هلال الشابة.