مباراة في الذاكرة

الزعيم الآسيوي

ما زالت جماهير الزعيم العيناوي تتغنى بالإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق في عام 2003، عندما أحرزوا لقب دوري أبطال آسيا المرة الأولى. 

كان يومها العين يزخر بعدد من الأسماء التي لا تنسى من أمثال القائد محمد عمر وأبو بكر سانغو وسبيت خاطر وسالم جوهر ووليد سالم وغيرهم من النجوم، تحت قيادة المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو. 

ففي ذهاب النهائي الغالي الذي جمعهم مع فريق تيرو ساسانا التايلندي على ستاد طحنون بن محمد في العين، استغل «الزعيم» عاملي الأرض والجمهور وكان له ما أراد عندما هيأ محمد عمر كرة لزميله سالم جوهر الذي سددها قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت على يسار الحارس في الدقيقة 31 هدف التقدم الأول.

ورغم المحاولات التايلندية المتعددة للتعديل، أضاف محمد عمر هدف التعزيز الثاني في الدقيقة 73 بعد أن استثمر كرة عرضية مثالية ووضعها في المرمى وعليه انتهت المواجهة لمصلحة العين ويقطع بذلك خطورة كبيرة نحو التتويج على العرش القاري.

في مباراة الإياب كان الأمل التايلندي بالتعويض كبيراً وعزز ذلك بهدف من ضربة الجزاء المحتسبة له عند الدقيقة 60 من عمر اللقاء، ولكن العين ظل صامداً حتى أطلق الحكم الكويتي سعد كميل صافرته التي انطلقت معها الأفراح الإماراتية بالتتويج التاريخي لـ«الزعيم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات