الاستثمار السعودي طوق نجاة نيوكاسل من آشلي

ولطالما عبرت سيدة الأعمال أماندا ستايفلي عن اهتمامها بالتوسط لبيع النادي الذي يحظى بقاعدة جماهيرية لافتة، حيث يتخطى حضور ملعبه "سانت جيمس بارك" الخمسين ألف متفرج برغم تراجعه فنيا في السنوات الماضية.

وكان آشلي المثير للجدل، مالك سلسلة متاجر "سبورتس دايركت" للألبسة الرياضية والذي اشترى نيوكاسل عام 2007 مقابل 134,4 مليون جنيه استرليني، قد وصف التفاوض مع ستايفلي (47 عاما) بأنه "مضيعة للوقت" بعد فشل بيع النادي عام 2017.

مع ذلك، توفّر وثائق قانونية قُدّمت الاسبوع الماضي إلى السجل التجاري إطار محادثات بين شركة ستايفلي "بي سي بي كابيتال بارتنرز" وآشلي، لبيع النادي المتوج أربع مرات بلقب الدوري آخرها في 1927.

وبحسب تقارير، سيموّل صندوق الاستثمارات العامة السعودي 80% من الصفقة، فيما توفر ستايفلي 10%، على غرار الشقيقين الثريين ديفيد وسايمون روبن.

ولطالما عبّرت "تون آرمي" (جماهير النادي) عن سخطها من محاولات آشلي الاستفادة من حصة النقل التلفزيوني، مقابل استثماره الضئيل وقلة حماسته لتحسين مستوى الفريق على أرض الملعب.

وقال متحدث باسم مجموعة رابطة المشجعين "ناست" لوكالة فرانس برس "تم رفع لافتة شهيرة قبل بضع سنوات كُتب عليها لا نطلب فريقا يحقق الانتصارات، نطلب فريقا يحاول. في السنوات الـ13 الأخيرة لم يكن لدينا فريق يحاول".

تابع "تحت قيادته (آشلي) لم يكن هناك أي طموح، استثمار أو أمل في كيان رياضي. تواجد (الكيان الرياضي) من أجل البقاء ولا شيء أكثر من ذلك".

ولا شك ان احتمال قدوم مالكين جدد أثرياء، خصوصا في فترة تعاني فيها الاندية ماليا جراء ازمة تفشي فيروس "كوفيد-19"، سيكون مغريا لجماهير النادي الأوفياء.
في الواقع، يُعتقد ان انخفاض السعر الذي حدده آشلي في يناير الماضي بمقدار أربعين مليون جنيه، مرتبط بتراجع قيمة أصول كرة القدم والتي تسبب بها تفشي فيروس كورونا المستجد بعد تسببه بتجميد مختلف النشاطات الرياضية حول العالم.

 

كلمات دالة:
  • فريق نيوكاسل،
  • الدوري الانجليزي،
  • الاستثمار السعودي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات