أسوأ ما يمكن أن يتعرض له مدرب على أرضه هو تلقي هدف وطرد لاعب، خاصة بعد أن يتقدم في النتيجة، والأسوأ أن يسبب كل ذلك في تلقي الفريق للخسارة.
وهذا ما حدث مع باتريك فييرا مدرب نيس، الذي تابع فريقه يتقدم بهدف ماوريسي عند الدقيقة السادسة من المباراة التي استضافه فيها أولمبيك، إلا أن الفريق تلقى هدف التعادل عن طريق لويك لاندري.
واكتمل الكابوس على فييرا عندما تعرض الجزائري اليافع هشام بوداوي للطرد بعد 6 دقائق من هدف التعادل وتحديداً عند الدقيقة 49 من المباراة ليستغل الفريق الضيف الفرصة ويتمكن من تسجيل الهدف الثاني بعد 4 دقائق فقط على طرد بوداوي، ثم يؤكد الفوز بعد أن تمكن موسى كونيه من تسجيل الهدف الثالث في الوقت المحتسب المبدد.
إحباط
وفي الدوري البرتغالي تسبب المغربي عادل تاعرابت في إحباط كبير لفريق بنفيكا خلال مباراة القمة التاريخية مع مضيفه بورتو، ضمن الجولة العشرين من البطولة التي يتصدرها بنفيكا، الذي دخل إلى ملعب «التنين» التابع لبورتو وهو يسعى إلى حسم اللقب تقريباً، حيث كان متقدماً بفارق 7 نقاط عن غريمه التاريخي.إلا أن المستوى الضعيف الذي ظهر به صانع اللعب عادل تاعرابت.
وعدم تركيزه الكامل، وخاصة بعد أن تلقى بطاقة صفراء، منح بورتو فرصة العودة إلى المنافسة على لقب الدوري بعد أن حقق الفوز 3 – 2، ليقلص الفارق مع المتصدر إلى 4 نقاط. وحصل تاعرابت على تقييم 5.1 نقاط من أصل 10 نقاط في المباراة التي غادرها عند الدقيقة 66 بعد أداء ضعيف.

