دعت سنية بن الشيخ وزيرة الرياضة والشباب في تونس إلى إنهاء معاناة الجمهور العربي من تشفير المباريات ومنحه فرصة الاستمتاع بالرياضة.
وقالت خلال مشاركتها في الجلسة الثانية لمؤتمر الإبداع الرياضي الدولي : تكلفة التشفير باهظة على المواطن العربي الذي أصبح غير قادر على مشاهدة البطولات المشفرة، ونحن في تونس وبالتعاون مع اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية نحاول إيجاد بعض الآليات وإقرار التشريعات التي تضمن حقوق المواطن العربي في مشاهدة المباريات.
وأضافت: التشفير لا يحرم الجمهور العربي من الاستمتاع بالرياضة بل يحدّ أيضا من انتشارها، لذا أدعو من هذا المنبر إلى إيصال صوتي إلى من يهمه هذا الأمر وإعادة النظر في احتكار بثّ المسابقات الرياضية.
وكشفت سنية بن الشيخ أن مجلس وزارء الشباب والرياضة العرب تبنى ملف التشفير وتم تشكيل فريق العمل للخروج بأفضل الآليات التي تمكن المواطن العربي من استعادة حقه في مشاهدة المباريات المشفرة بأثمان مقبولة وسيتم طرحها على مالكي الحقوق.
ووجهت الوزيرة التونسية الشكر إلى دولة الإمارات لما تقوم من مبادرات لنشر ثقافة التسامح والسلام بين الشعوب على غرار مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي الذي يعدّ مبادرة متميزة تدعم المبادئ والقيـم السامية للرياضة التي تلعب دورا مهما من الناحية الدبلوماسية ولها تأثير قوي في العلاقات بين الدول سواء سلبا أو إيجابا وتساعد على تجاوز الأزمات، داعية إلى ضرورة الالتزام بالميثاق الأولمبي ونبذ العنصرية والحد من الفجوة بين الشعوب.
وقالت: مؤتمر الإبداع الرياضي يسهم في بناء علاقات الصداقة والأخوة، وأجدد شكري للإمارات على هذه المبادرة المتميزة.
وصرحت بن الشيخ أن التحديات الرياضية تختلف من دولة إلى أخرى وتتأثر بقلة الموارد المالية وافتقاد الرؤى المستقبلية وأن الانجازات تحتاج إلى خطوات وجهود كبيرة إلى العمل القاعدي من خلال اكتشاف المواهب من المدرسة وكيفية صقلها في مراحل متقدمة، وتمكينهم من المشاركة في المسابقات المحلية والخارجية وتخصيص المزيد من الدعم المالي للالعاب الفردية، والرياضة النسائية و إيجاد آلية لتشجيع الأبطال العرب مثل المبادرة التي أطلقتها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، بتبني عدد من الابطال كسفراء لها في أولمبياد طوكيو 2020، داعية إلى ضرورة تبني مثل هذه المبادرات من مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أو حتى على مستوى الجامعة العربية.
