اللاعب العربي.. هاوٍ بلا أحلام!

على الرغم من الاهتمام الكبير الذي توفره الكثير من الدول العربية لرياضة كرة القدم، لكن مازال اللاعب العربي بعيداً عن الوصول إلى العالمية وقريباً من المحلية، ومازالت منتخباتنا العربية غائبة عن بطولة كأس العالم بعد الوصول إليه إلى الخروج بشرف وبأقل الخسائر، لأن جودة اللاعب العربي أقل من دول عديدة تتقدم على المنتخبات العربية في كرة القدم وبفارق كبير أحياناً.

ليفتح ذلك الباب أمام تساؤل منطقي عن الأسباب التي تجعل اللاعب العربي بعيداً عن العالمية، وما هي المشاكل التي يعاني منها وتقلل من تطوره وتقدمه، الشيء الذي يعيق تكوين منتخبات قوية قادرة على التنافس وإثبات الوجود، ولماذا الأفضلية للاعب الغربي، هذه الأسئلة وغيرها كانت محور تحقيق «البيان الرياضي» الذي تناولته مع عدد من أصحاب الشأن لمعرفة ما يعيق وصول نجوم الكرة العربية إلى النجومية العالمية ووقوفهم عند محطات المحلية، باستثناء قلة من اللاعبين الذين حققوا نجاحات سابقة، ومازال البعض منهم يجتهد وينحت في الصخر لبلوغ المجد بقيادة المصري محمد صلاح الذي يعتبر أكثر اللاعبين العرب تألقاً ونجومية على الصعيد العالمي وصاحب إنجازات غير مسبوقة.

وعبر الملف الذي تناوله «البيان الرياضي» ذكر البعض، أن الاحتراف حبر على ورق فقط، ولا يوجد شيء منه على أرض الواقع، وأن اللاعب لا يهتم بنفسه ويسهر كثيراً وأن السهر عدو كل لاعب، وغيرها من الأسباب التي تم طرحها بأمل أن يكون ذلك جرس تنبيه للنجوم العرب من أجل غد مشرق للكرة العربية في المحافل العالمية

بقية التفاصيل تتابعونها غداً في ملحق البيان الرياضي

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات