دوري أبطال إفريقيا

فوز صعب للوفاق على الوداد والأهلي المصري يعود بنقطة من كوناكري

دوري أبطال افريقيا: فوز صعب لوفاق سطيف على الوداد البيضاوي
حقق وفاق سطيف الجزائري فوزا صعبا على ضيفه الوداد البيضاوي المغربي حامل اللقب 1-صفر الجمعة في سطيف في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال افريقيا لكرة القدم.

وسجل العاجي ايسلا داودي (16) هدف المباراة التي لا تعكس نتيجتها سير مجرياتها وسيطر عليها الفريق المضيف بشكل مطلق.

وكان وفاق سطيف، بطل المسابقة عامي 1988 و2014، الطرف الافضل منذ بداية اللقاء، وكاد يفتتح التسجيل في وقت مبكر بعد تسديدة جانبية من سعدي رضواني ارتدت من أسفل القائم الأيمن الى الحبيب بوقلمونة الذي أطاح بها بغرابة جانب القائم نفسه من مسافة قريبة (5).

وتابع الفريق الجزائري سيطرته على المجريات مع مرتدات لم تخل من بعض الخطورة من قبل الوداد الذي فاز بلقب المسابقة العام الماضي على حساب الأهلي المصري (1-1 ذهاب في القاهرة، و1-صفر إيابا في الدار البيضاء)، للمرة الثانية بعد 1992.

وتمكن داودي من افتتاح التسجيل بعد تمريرات قصيرة بين هواري فرحاني وأكرم جحنيط والعاجي الذي وضعها بسهولة في الشباك وسط ارتباك في الدفاع البيضاوي الذي وقف متفرجا (16).

وواصل وفاق سطيف تفوقه الميداني خصوصا في وسط الملعب، وقطع على منافسه فرص الامداد حتى نهاية الشوط الأول، لكنه لم يستطع بدوره تبديل النتيجة رغم تعدد الفرص المهدرة.

وفي الشوط الثاني، تحسن اداء الوداد قليلا، لكن وفاق سطيف بقي ممسكا بزمام الامور، وأمد عبد المؤمن جابو زملاءه بكرات خطرة امام مرمى الضيف لم يستطيعوا ترجمتها الى أهداف.

وأبرز الفرص في هذا الشوط كانj من كرة رفعها جابو على رأس بوقلمونة الذي لم يحسن التعامل معها (66)، وأخرى من ركلة حرة كانت صعبة على بوقلمونة وحاول سمير عيبود مساندته فيها فلم ينجح أيضا (67).

وفي مباراة ثانية في المسابقة نفسها، عاد الأهلي المصري، وصيف بطل الموسم الماضي، بنقطة ثمينة من كوناكري بتعادله سلبا مع مضيفه هورويا الغيني الجمعة.

ويعتبر التعادل السلبي في نظر الكثيرين أسوأ نتيجة إيجابية في كرة القدم، لكن الظروف التي اقيمت فيها المباراة قد تخفف من وطأة النتيجة بالنسبة الى لاعبي الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد القاب المسابقة (8 ألقاب).

وتأثر لاعبو الأهلي بارتفاع نسبة الرطوبة التي حدت من تحركاتهم وكثرت معها اخطاؤهم، لكن تدخل الحارس المونديالي محمد الشناوي في أوقات مناسبة خفف من الأضرار، لا سيما في ظل ارتباك المدافعين امامه تحت ضغط الفريق المحلي.

وكان هورويا الافضل أداء وصاحب المبادرة الهجومية على مدى الشوطين، لكن الفرص الأخطر كانت من جانب الأهلي، لا سيما في الشوط الثاني من تسديدتين للمغربي وليد أزارو (65) الذي لامست كرته اسفل القائم الأيمن.

أما الفرصة الثانية الخطرة، فكانت للبديل صلاح محسن الذي دفع الكرة منحرفة من انفراد في الجهة اليسرى بعد التفوق على المدافعين فمالت قليلا عن القائم الأيسر (85).

وتقام مباراتا الإياب بعد أسبوعين في الدار البيضاء والقاهرة على التوالي على أرض الأهلي.

 

تعليقات

تعليقات