شهد العميد غانم أحمد غانم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم، الاحتفال الذي أقامته هيئة الشباب والرياضية مساء أمس لتكريم المنتخب السعودي بمناسبة صعوده لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك للمرة الخامسة في تاريخه، والذي أقيم في الصالة الخضراء بمجمع الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة السعودية الرياض وذلك بدعوة من تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية.

من جهة أخرى يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم اجتماعاً مهماً مساء اليوم، من أجل التنسيق لاجتماع الجمعية العمومية المقرر عقده الخميس المقبل، لانتخاب رئيس جديد للاتحاد، خلفاً للرئيس السابق الأمير تركي بن خالد آل سعود الذي تقدم باستقالته أخيراً، وتشير التوقعات أن تركي آل الشيخ الذي يشغل منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في البلاد يعد من أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الاتحاد العربي.

يذكر أن الأمير تركي بن خالد سبق له الفوز بمنصب الرئيس بالتزكية في نوفمبر 2014 خلفاً للرئيس المستقيل حين ذاك الأمير نواف بن فيصل، كما أعيد انتخابه بالتزكية مجدداً في مايو الماضي في اجتماع الجمعية العمومية بالقاهرة، ويحسب للأمير تركي إعادة البطولات العربية للحياة بعد أن توقفت لسنوات طويلة، حيث استضافت مصر منافسات البطولة العربية للأندية أغسطس الماضي وتم الترتيب لاستضافة المغرب للنسخة المقبلة.

وكان المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم قد كلف في اجتماعه الأخير مبارك الضفيان بمهام الأمين العام بعد استقالة سعيد الجمعان الأمين العام للاتحاد في الفترة الماضية، وسيتم الاستقرار على منصب الأمين العام خلال اجتماع المكتب التنفيذي، وبعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد، سعياً لتوفير مزيد من الاستقرار الإداري للاتحاد خلال الفترة المقبلة.

فيما قرر المكتب التنفيذي صرف المستحقات المالية للأندية المشاركة في البطولة العربية الأخيرة التي أقيمت في القاهرة، والتي انتهت بفوز الترجي باللقب، وذلك حرصاً منه على توفير مزيد من النجاح لأنشطة الاتحاد خلال الفترة المقبلة، كما اعتمد التنفيذي التقرير الإداري والمالي للاتحاد العربي عن الفترة الماضية حيث عادت الأنشطة للاتحاد بقوة بعد توقف لفترة طويلة بسبب دعم توافر الدعم المالي المناسب لأنشطة الاتحاد.

إرجاء اللجان

وأرجأ المكتب التنفيذي تشكيل لجان الاتحاد إلى ما بعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد، وكذلك إرجاء اختيار الدولة التي سوف تستضيف النسخة الجديدة من البطولة العربية للأندية الأبطال، إلى حين الانتهاء من التشكيل الإداري للاتحاد، وإن كانت المغرب تعد من أبرز المرشحين للاستضافة.