العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    العتال يرفض الدخول في «مهاترات» مع منصور

    ■ هاني العتال | أرشيفية

    أصدر هاني العتال نائب رئيس نادي الزمالك المصري بياناً رسمياً أول من أمس يتحدث فيه عن أزمة انتخابات القلعة البيضاء في الفترة الماضية ورفض مرتضى منصور رئيس النادي وجوده في المجلس الحالي ومنعه من حضور المباريات وغيرها.

    وقال العتال في بيانه: «على مدار الأيام الماضية بعد انتخابي نائباً لرئيس نادي الزمالك من أكثر من 22 ألف عضو التزمت الصمت رغم ما تعرضت له ووالدي المحترم من تجاوزات وتطاول ورفضت الرد والدخول في مهاترات من أجل مصلحة الزمالك».

    رفض

    وأضاف: «كما ذكرت في تصريحات صحافية إنه أسهل شيء كان بالنسبة لي أن أرد على تجاوزات مرتضى منصور، ولكني فضلت عدم الرد، خاصة أن جماهير وأعضاء الجمعية العمومية أعلنوا رفضهم لهذه التجاوزات، ودافعوا عني وعن موقفي أكثر مما كنت سأدافع عنه شخصياً.

    وهى شهادة أعتز بها واليوم اللجنة الأولمبية، اعتمدت محضر الجمعية العمومية ومجلس الإدارة المنتخب، في أكبر جمعية عمومية في تاريخ الأندية، وهو انتصار جديد ضد التجاوزات في حقي ويكشف أن كل ما كان يردده مرتضى ليس دفاعاً عن مصلحة النادي وإنما انتقاماً لإفساد مخطط (العزبة) وتوريث النادي لنجله وهو ليس انتقاماً من شخصي وإنما انتقاماً من إرادة الجمعية العمومية متمثلاً في عدم احترام قراراتها».

    وأكد: «انكشف مخطط مرتضى منصور، في المؤتمر الصحافي الذي عقده وتأكيده بأنه حتى ولو حكم القضاء لصالحي سيستبعدني من خلال جمعية طارئة، وهو ما يؤكد أن الأمر يتعلق بمسألة شخصية من جانب رئيس النادي. وتساءلت !!! بأي صفة يعقد مرتضى منصور مؤتمراً صحافياً، خاصة أنه أكد أنه لم يتسلم النادي بعد ولم يبدأ مهامه كرئيس للنادي».

    أكاذيب

    وتابع: «عرض مرتضى مستندات لا تقل أكاذيب عن «سيديهاته»، خاصة وأن جميعها صور ضوئية، تم وضعها في ملف العضوية الخاصة بوالدي ومن بينها صورة ضوئية من شهادة مؤهل من دون صورة شخصية ولو كان صادقاً لماذا لم يعرض صورة البطاقة الشخصية لوالدي وعموماً فإن تصريحات الدكتور إسماعيل سليم، رئيس المجلس التنفيذي في عام 1997، أظهرت الحقيقة وشهادته بأن عضوية والدي مجدي العتال، صحيحة وسدد أعلى فئة في الاشتراكات».

    وأكمل: «أؤكد أنني لست من هواة السعي للمناصب والدليل على ذلك عدم ترشحي الدورة الماضية ولكن في الوقت نفسه لن أفرط في القيام بواجباتي التي انتخبتني على أساسها الجمعية العمومية».

    طباعة Email