أكد البطل الأولمبي التونسي محمد القمودي لـ«البيان الرياضي»، أن فوزه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي 2017 في الدورة التاسعة، شرف كبير له ولكل الرياضيين التونسيين، نظراً لقيمة الجائزة الكبيرة ليس على مستوى الرياضة العربية فحسب بل على المستوى العالمي، كما أنها تعد مفخرة لكل رياضي مهما كانت جنسيته.
وأضاف القمودي أن حصوله على هذه الجائزة القيمة هو اعتراف ضمني بإنجازاته ودافع معنوي لكل الرياضيين العرب، ليضاعفوا جهودهم من أجل التألق والإبداع.
كما توجه القمودي، بالشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، على المبادرة الطيبة والجائزة الغالية التي أصبحت هدف كل الرياضيين، والتي من شأنها تحفيز الشباب العرب على التألق وتقديم المزيد من الجهد، مبيناً أنه لم يستغرب الأمر نظراً لأيادي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على الرياضة العربية وأبطالها، من خلال العديد من التوجيهات التي تمهد السبل لتربية الشباب على روح البذل والعطاء والمنافسة والإصرار على تحقيق الإنجازات، مستشهداً بالتطور الكبير الذي سجلته الرياضة في الإمارات العربية المتحدة.
يذكر أن البطل محمد القمودي ضرب موعداً مع التتويج الأولمبي سنة 1964 بطوكيو، عندما نجح في إحراز الميدالية الفضية في سباق الـ10.000 متر، ثم أكد تألقه في أولمبياد مكسيكو 1968 عندما أهدى أول ميدالية ذهبية للأمة العربية من خلال فوزه بسباق الـ5000 متر، رغم المنافسة الشديدة من طرف العدائين الكينيين في مقدمتهم كينو، ورغم تقدمه في السن مقارنة بعدائي جيله تمكن القمودي من الصعود مجدداً على منصة التتويج في أولمبياد ميونيخ 1972 حيث ظفر بالميدالية الفضية في سباق الـ5000 متر، بعد أن سقط أثناء سباق 10000 متر، ليقرر الانسحاب قبل أن يعود أكثر إصراراً ليتمكن من التتويج بميدالية في السباق التالي الذي شارك فيه وهو سباق 5000 متر.
