من دون سابق إنذار تفجرت الأوضاع داخل نادي المريخ بعد الإعلان عن بيع كأس الذهب، الذي حصل عليه الفريق في مواجهة ودية جمعته مع نده التقليدي الهلال.

وكان مجلس إدارة نادي المريخ قد عقد مؤتمراً صحافياً لتوضيح الموقف في قضية منصب الرئيس الشاغر، والطعون التي تحسم من المفوضية في مواجهة المرشح الوحيد لمنصب الرئاسة آدم سوداكال، ووضعية الديون التي خلفتها لجنة التسيير السابقة، إلا أن المؤتمر الصحافي تحول مئة وثمانين درجة عقب توجيه سؤال في ختام المؤتمر عن كأس الذهب أين هو؟

فجاءت الإجابة الصادمة لكثير من الحضور وأنصار الفريق بعد ذلك، إنه تم بيع كأس الذهب في القاهرة في فترة مجلس الإدارة المنتخب الذي ترأسه وقتها جمال الوالي، هذه الإجابة أشعلت النيران في النادي بسرعة فائقة بعد فترة هدوء عرفها المريخ في الشهرين الماضيين عمر المجلس الحالي، ليعود الانقسام من جديد في الوسط المريخي.

مساندة

عقب الاعتراف، تعرض المجلس إلى هجوم عنيف من إعلام يساند رئيس مجلس إدارة النادي السابق جمال الوالي، وهو ما فسره خالد ليمونة القيادي البارز بالتحالف المريخي بالأمر الطبيعي في تصريحات لـ«البيان» بها، مصنفاً الإعلام بأنه إعلام ينتمي لرئيس النادي السابق، مبدياً استغرابه من الهجوم على مجلس الإدارة.

لأنه حسب تعبيره، كان واضحاً وشفافاً بتمليك الحقائق كاملة لجماهير المريخ، سواء في ملف الديون التي وضح أنها أكثر بكثير من التي تم إعلانها بعد عملية التسليم والتسلم التي تمت مع لجنة التسيير السابقة برئاسة جمال الوالي، وذكر خالد أنها وصلت إلى 18 مليار جنيه، وما تم إعلانه لم يتجاوز 2 مليار، وعن عملية بيع كأس الذهب قال خالد ليمونة، يجب شكر المجلس على كشفه لهذه الحقيقة الغائبة منذ ست سنوات.