قرر المدير الرياضي للنجم الساحلي زياد الجزيري الاستقالة من مهامه وذكر أنه لم يعد قادراً على المواصلة بعد «زلزال القاهرة»، مبرزاً أنه قدم المطلوب طوال الفترة التي قضاها بالفريق كلاعب ثم كمسؤول طيلة السنوات الأخيرة لكن أن يصل الأمر إلى التهجمات الكلامية الجارحة فهذا غير مقبول بالمرة. ومن جهته قرر المدير التنفيذي حسين جنيح الاستقالة قائلاً إنه لن يقبل أن يتحمل زياد الجزيري مسؤولية الخيبة المهينة للفريق بمفرده.
وأفاد الجزيري بأنه حقق مع الفريق خلال الفترة المنقضية 4 ألقاب، حيث توج النجم بلقب الدوري الممتاز بعد جفاء 10 سنوات وساهم في تكوين فريق صلب وعتيد هو حالياً في صدارة الدوري بعد 4 جولات لعب منها 3 خارج مدينة سوسة، كما احتل الفريق مراتب ممتازة في التصنيف الأفريقي والعالمي وله 5 لاعبين ضمن المنتخب التونسي.
وأكد زياد الجزيري أنه لم يدخر أي جهد من أجل رفع راية النجم وإعلاء صورته وإسعاد جماهيره، وأوضح الجزيري أنه كان يود أن يخرج اللاعبون ويتحدثون للجمهور عن أسباب الخسارة المذلة أمام الأهلي المصري فيقرون بأنهم لم يكونوا خلال المواجهة أمام الأهلي المصري في المستوى المأمول، لكن ذلك لم يحصل حيث هربوا من الواقع المطلوب لذلك وبكل هدوء وبعد 3 أيام من التفكير برصانة وعقلانية قررت الاستقالة دون رجعة وكل ما أتمناه هو أن يتحمل المسؤولون بالفريق مسؤولية المدير الرياضي مثلما تحملتها.
وختم الجزيري تصريحه بتوجيه نداء إلى جماهير النجم بأن لا يتركوه فهو فريق الجميع، واعداً بأن يشجعه ويؤازره بوصفه ابنه لحماً ودماً وأنه محب وفي ومخلص له قبل أن يكون مسؤولاً.
