انفجر بركان غضب جماهير النجم الساحلي والنادي الأفريقي التونسيين بعد انسحاب فريقيهما من مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد الأفريقي بطريقة مذلة، حيث تلقى النجم خسارة تاريخية أمام الأهلي المصري (2-6) وانهزم النادي الأفريقي أمام ضيفه سوبر سبور الجنوب أفريقي (1-3) وقد صبت جماهير الفريقين جام غضبهم على المسؤولين والجهاز الفني واللاعبين.
بالنسبة للنجم الساحلي الذي تعرض لهزيمة مذلة فقد شن أحباؤه ونجومه السابقون حملة شرسة على لاعبي الفريق الذين كانوا أشباحاً ولم يظهروا بمستوياتهم المعهودة وصبوا جام غضبهم على المدرب الفرنسي فيلود الذي فشل في اختياراته وطالبوا برحيله. وقد وعد رئيس النجم رضا شرف الدين بذلك خلال تصريح تلفزي اعتذر فيه إلى أحباء الفريق وإلى الجماهير الرياضة في تونس للأداء المخيب للآمال الذي قدمه فريقه فتلقى خسارة مذلة. وأكد رئيس النجم أن المكتب التنفيذي سيسارع بتقييم مسيرة الفريق بقيادة الفرنسي فيلود ولن يترددوا في إقالته إن اقتضى الأمر ذلك.
هزيمة
وفي هذا السياق قال اللاعب السابق للنجم الساحلي زبير بية: إن الخسارة موجعة ولطخت تاريخ الفريق ويتحمل مسؤوليتها بدرجة أولى المدرب فيلود الذي كانت اختياراته فاشلة من جميع النواحي. وتساءل زبير بية عن مواصلة هذا المدرب مهامه على رأس الفريق والحال أنه فشل فشلاً ذريعاً في المباراة الحاسمة التي جمعت النجم بالترجي في نهائي دوري الموسم الماضي حيث تلقى النجم خسارة مؤلمة 3-0 ولم يحرك مسؤولو الفريق آنذاك ساكناً.
خيبة وبالنسبة لأحباء النادي الأفريقي فقد انتابهم غضب شديد فتهجموا على مسؤولي الفريق وخاصة على المدرب الإيطالي سيموني وحملوه مسؤولية الخسارة، الذي اعتمد على اللاعب روزيكي منذ بداية المباراة والحال أنه ظل عاطلاً عن النشاط لمدة 4 أشهر.
وغادر سيموني الميدان تحت وابل من القوارير رمتها الجماهير التي قامت ببعض أحداث شغب خلفت أضراراً بدنية استوجبت تدخل أعوان الحماية المدنية الذين قاموا بإخلاء عدد من المصابين ونقلهم إلى المستشفى للعلاج. وتعاملت قوات الأمن مع هذه الأحداث وأوقفت المتورطين في الشغب. وتجدر الإشارة إلى أن تجربة المدرب سيموني مع النادي الأفريقي قد تكون انتهت أول من أمس عقب الخسارة ومنطقياً سيكون المدرب السابق للفريق شهاب الليلي أبرز مرشح لخلافته.
