هنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في تغريدة لسموه عبر «تويتر»، المنتخب المصري، عقب تأهل «الفراعنة» إلى مونديال روسيا 2018، بعد غياب 28 عاماً، عقب الفوز الصعب على ضيفه منتخب الكونغو، أول من أمس، على استاد برج العرب في الإسكندرية، بالجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من تصفيات المجموعة الأفريقية الخامسة، ليتقدم الفراعنة بفارق أربع نقاط عن أوغندا قبل الجولة الأخيرة من التصفيات، وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في تغريدته: «ألف مبروك لمصر وصول منتخبها إلى كأس العالم.. قلوب الإماراتيين والعرب تهتف مع مصر في هذه المناسبة التاريخية».

على جانب آخر، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، لاعبي المنتخب المصري والجهازين الفني والإداري، إضافة إلى مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، حيث هنأهم على الإنجاز الكبير، وكافأ كل لاعب في المنتخب بمليون ونصف المليون جنيه مصري، كما وعد الجهاز الفني واللاعبين بتوفير الدعم الكامل للمنتخب خلال مشواره التحضيري للمونديال، للوصول إلى المستوى الذي يشرف الكرة المصرية والعالم العربي.


برقية
بدوره، بعث معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، برقية تهنئة إلى المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية، هنأ من خلالها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجمهورية مصر العربية، حكومةً وشعباً، بمناسبة تأهل المنتخب المصري الشقيق إلى مونديال روسيا 2018.


وأكد معاليه أن تأهل المنتخب المصري، يعكس الاهتمام والحرص التي توليه القيادة المصرية وما توفره لأبنائها الرياضيين في سبيل تحقيق أفضل الإنجازات، وتمثيل الوطن خير تمثيل، داعياً المولى عز وجل، أن تتواصل مسيرة التقدم والتفوق في جميع المحافل والمناسبات.


تهنئة
كما هنأ خليفة سليمان رئيس اللجنة العليا للدمج بنادي شباب الأهلي- دبي، تأهل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وذلك من خلال تغريدة له على حسابه الشخصي في توتير. غرد خليفة سليمان، قائلاً: «ألف مبروك لمصر التأهل لنهائيات كأس العالم، إنجاز كبير لجميع العرب».


كما بعث إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، برقية مماثلة بمناسبة نجاح المنتخب المصري الشقيق في بلوغ نهائيات كأس العالم - روسيا 2018، وأعرب من خلالها عن تقديره الكبير للمستوى الذي ظهر عليه المنتخب المصري، وإعجابه بالأداء المتميز الذي قدمه اللاعبون خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، متمنياً أن يواصل المنتخب المصري مسيرته المشرفة، وتمثيل الكرة العربية خير تمثيل في النهائيات.


هنأ العميد سيف الزري قائد عام شرطة الشارقة، المصريين العاملين في شرطة الشارقة، بمناسبة وصول المنتخب الأول إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، عقب الفوز الذي حققه الفريق على الكونغو بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات، وأعرب قائد عام شرطة الشارقة، عن سعادته بتأهل المنتخب المصري لمونديال العالم للمرة الثالثة في تاريخه، متمنياً للفريق التوفيق في المنافسات المقبلة للمونديال، أكبر البطولات العالمية، مع باقي المنتخبات العربية، سواء التي تأهلت عن جدارة، أو تنتظر الحسم خلال الجولات المقبلة.


على جانب آخر، ما زالت أفراح المصريين تتوالى بعد التأهل إلى المونديال، وبمجرد انتهاء اللقاء الصعب والفوز على الكونغو بهدفين مقابل هدف، أحرزهما نجمه الأول بلا منازع، اللاعب محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، والذي نجح في تقديم واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، حيث نجح في تحقيق حلم 100 مليون مصري، لتعود مصر مع «أبو مكة»، كما يطلق عليه المصريون، إلى كأس العالم، بعد غياب ناهز ثلاثة عقود، ازدانت شوارع المحروسة من أسوان إلى الإسكندرية بالأعلام المصرية، في ملحمة أكثر من رائعة. وكادت قلوب المصريين أن تتوقف، عندما سجَل منتخب الكونغو لكرة القدم هدف التعادل ضد مصر في الدقائق الأخيرة من مباراتهما ضمن التصفيات الأفريقية، والتي احتاج فيها منتخب الفراعنة للفوز لضمان بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً.


إلا أن حظ «الفراعنة» كان وافراً هذه المرة، واستطاع نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، من تسجيل هدف الفوز بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ما دفع الملايين إلى الاحتفال في منازلهم وفي شوارع المحافظات المختلفة، بالحدث الذي طال انتظاره.


وكان ملعب المباراة باستاد برج العرب، قد امتلأ عن آخره بالجماهير التي زحفت من مختلف المحافظات المصرية منذ الساعات الأولى في يوم المباراة، لتحجز لها مقعداً في هذا اليوم الذي وصفه الكثيرون بـ «التاريخي». وفي مدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة، امتلأت الشوارع بالجماهير الذين تابعوا المباراة في المقاهي، وهم يلوَحون بأعلام مصر، ويشعلون الألعاب النارية، ويهتفون بأصوات غلب عليها بكاء الفرح «كأس العالم - كأس العالم»، عقب انتهاء المباراة.



جماهير مصر فاكهة اللقاء

استحقت الجماهير المصرية داخل استاد برج العرب وخارجه، أن تكون فاكهة الحدث بلا منازع، حيث وقفت إلى جانب منتخبها طوال اللقاء، لا سيما بعد هدف التعادل القاتل لمنتخب الكونغو. من جانبه، قال محمد محمود الذي كان يتصبب عرقاً من حماس الفوز والاحتفال: «الآن أيقنت أن المصريين هم الأكثر حظاً بعد هذا التأهل الصعب، وما حدث هو حلم كنا ننتظره، وأتوقع حشداً جماهيرياً في كأس العالم في روسيا بفضل قدم صلاح الذهبية».


أضاف المحامي البالغ من العمر 29 عاماً: «كدت أن أفقد الوعي عندما أحرز الكونغو هدف التعادل».


سعادة
وقال محمد صبري (34 عاماً) وقد حبس أنفاسه حتى لا يبكي نتيجة سعادته بفوز المنتخب المصري: «حتى الآن أنا لا أصدق أننا تأهلنا إلى كأس العالم ولن أصدق حتى أسمع السلام الوطني المصري يعزف في روسيا على أحد ملاعب المونديال».


وفي منطقة هليوبوليس الراقية شرق القاهرة، امتلأ ميدان الكوربة بالمئات من المصريين من مختلف الأعمار والفئات، حاملين الأعلام والصافرات وراحوا يرقصون في الميدان الذي كانت تتوسطه دبابة تابعة للجيش المصري بغرض حفظ الأمن.


حلم تحقق
وقال هشام حفني (55 عاماً): «إنه شعور لا يوصف والفرحة ليس لها مثيل فقد تأهلنا بصعوبة شديدة». وتابع حفني: «بعد أن حققنا حلم التأهل، لابد من إعادة النظر في المنتخب ولاعبيه، فمن غير المعقول أن يكون تعداد مصر 104 ملايين شخص لا نجد بينهم مهاجماً أو لاعب خط وسط يكون بديلاً جيداً للاعبين الحاليين».


ويقول أحمد عبد الواحد (28 عاماً): «هذه هي الأمنية الوحيدة التي كنت أتمناها قبل أن أموت، هي أن أرى المنتخب الوطني يلعب في بطولة كأس العالم، وبالفعل تحقق الفوز في وقت احتاجت فيه البلاد إلى الفوز».


صحف العالم تتغزل بـ «الفراعنة»

تأهل منتخب مصر لكرة القدم لنهائيات مونديال 2018 التي ستقام في روسيا العام المقبل، وذلك بعد فوزه على منتخب فريق الكونغو لكرة القدم بهدفين مقابل هدف واحد. وهذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها «الفراعنة المصريون» في تاريخهم للبطولة العالمية، وذلك بعد عامي 1934 و1990 بإيطاليا، حيث خرجت مصر من الدور الأول.


عقب اللقاء تغزلت صحف العالم في الإنجاز المصري الذي تحقق في سيناريو أشبه بأفلام الرعب، حيث تعادل المنتخب الضيف الكونغولي في الدقيقة 87 بعد أن تقدم محمد صلاح لمنتخب بلاده، وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن التعادل هو سيد الموقف، يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء صحيحة للمنتخب المصري عقب عرقلة محمود تريزيجيه لينبرى لها المتألق محمد صلاح في الدقيقة 93 محرزاً هدف الفوز والتأهل إلى المونديال.


وذكرت صحيفة «هندو» الهندية أن مصر تدين بهذا الفوز لنجمها محمد صلاح الذي يلعب لصالح فريق ليفربول الانجليزي، وقد بادر بالتسجيل بمجهوده الفردي بعد أن وصلته الكرة من الجهة اليسرى في المنطقة الكونغولية فتابعها بيسراه في أسفل الزاوية اليمنى.


وأشارت صحيفة «غارديان» البريطانية إلى أن المنتخب المصري واجه بعض الصعوبات على الرغم من بقائه متقدماً على الفريق الكونغولي حتى الدقائق الأخيرة، عندما حقق اللاعب الكونغولي موتو هدف التعادل بعد تمريرة قام بها اللاعب ثييفي بيفوما غفل عنها الدفاع المصري وجرت متابعة الكرة من قبل موتو على يمين الحارس المصري المخضرم عصام الحضري.


وذكرت «ذي صن» من جانبها أن الفريقين عاشا على أعصابهما بعد أن احتسب الحكم الغامبي 5 دقائق كوقت إضافي بديل للوقت الضائع، تمكن المصريون خلالها من حسم النتيجة بالهدف الثاني من ركلة جزاء، فانبرى نجم فريق ليفربول الإنجليزي وسجل هدف الفوز ليتأهل «الفراعنة» إلى روسيا 2018. بهذا الفوز تتصدر مصر المجموعة برصيد 12 نقطة وبفارق 4 نقاط عن أوغندا التي تعادلت سلباً مع غانا (5 نقاط) فيما استقر رصيد الكونغو عند نقطة واحدة.


يذكر أن محمد صلاح لاعب منتخب مصر، قد نجح نجاحاً باهراً في سبتمبر الماضي من خلال تسجيل هدف مزدوج لصالح فريقه الإنجليزي فأطلق عليه لاعب الشهر، كما نال عدة جوائز وأطلق عليه لقب هداف سبتمبر.


وكان صلاح (25 عاماً) قد وقع رسمياً عقد انضمامه إلى فريق ليفربول الإنجليزي قادماً من روما الإيطالي، حسبما أعلن الموقع الرسمي للنادي، بعد أن اجتاز الفحص الطبي دون الكشف عن قيمة الصفقة، لكن مصادر مقربة كشفت أن صلاح وقع عقداً لخمس سنوات مع فريق ليفربول مقابل 34 مليون جنيه إسترليني.


وأشادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بمهارة صالح في تسجيل الأهداف وأوضحت أن القاهرة ازدانت بالألعاب النارية التي غطت سماء العاصمة المصرية احتفالاً بهذا الفوز التاريخي، كما نفخت الأبواق وأطلقت السيارات نفيرها وانطلق الناس مبتهجين في الشوارع لتهنئة بعضهم بعضاً وهم يلفون أنفسهم بالعلم المصري بألوانه الثلاثة الأحمر والأبيض والأسود.