كسب سليم الرياحي «الحرب» ضد كبار مسؤولي النادي الأفريقي الذين كانوا قد طالبوا برحيله وعينوا هيئة تسييرية وقتية إلا أن هذه الأخيرة قد انسحبت. وأصدر أحد الرؤساء السابقين الذي تزعم الحملة المناهضة للرياحي بياناً أكد فيه انسحابه وابتعاده نهائيا عن الفريق.

وإن كان لسليم الرياحي من كسب في الحرب ضد «كبار» النادي فهو ضمان تعاطف الجماهير التي دعمته وساندته بعد أن كانت مجموعة كبيرة منها ضده ونادت بانسحابه. وبعد أن اتضحت الرؤية,يشرع اليوم الفريق الأول لكرة القدم في التحضيرات للموسم الجديد بقيادة جهاز فني أجنبي يتألف من الايطاليين ماركو سيموني كمدرب أول واندريا ليغوين كمساعد مدرب وستيفان نورات كمدرب حراس مرمى والفرنسي باتريك ليغان كمعد بدني.

وأفاد المدير الرياضي الجديد للنادي الأفريقي وجدي الصيد الذي عوض سمير السليمي أن أول معسكر في برنامج تحضيرات الفريق سيجري بمدينة عين دراهم الجبلية.وبخصوص الانتدابات أكد الصيد أنه تم تعزيز الرصيد البشري للفريق بلاعبين أجنبيين هما الغانيان عبد اللطيف انا بيلا ولارانس لارتي والكونغولي فابريس انداما والذين سيكونون اليوم ضمن المجموعة في انتظار قدوم الكاميروني صامويل.

صدمة

شكل التصريح الذي أدلى به اللاعب الدولي يوسف المساكني صدمة كبيرة لجماهير الترجي الرياضي التي كانت تمني النفس بعودته إلى الفريق خاصة وان أخبارا ملحة قد راجت في الأيام الأخيرة حول موافقة اللاعب على العودة لكن المساكني صرح بانه وان كان لم يرفض العودة ورحب بها إلا أن الترجي لم يتقدم بعرض رسمي لفريقه من اجل انتدابه وهو ما اكده مسؤول من فريقه القطري .