حمل التونسي نبيل الكوكي المدير الفني السابق لفريق الهلال، الرقم 17 في عداد المدربين الذين تمت إقالتهم من تدريب الفريق في فترة لم تتجاوز ثلاث سنوات، هي عمر مجلس الإدارة الحالي برئاسة أشرف سيد أحمد الكاردينال، ليضرب الفريق بذلك الرقم القياسي في إقالة المدربين بواقع 6 مدربين في كل موسم، وقد بدأ مجلس إدارة النادي عهده والذي سينتهي بعد اقل من شهر بالمدرب البلجيكي باتريك أوسيمس، والذي انتهت علاقته مع الفريق في الأسبوع الخامس انطلاقة الدوري الممتاز، لتتم الاستعانة بطاقم تدريب وطني لفترة مؤقتة بقيادة المدرب الفاتح النقر وعمل معه ضمن الجهاز الفني كل من مصطفي النقر وعاكف عطا.

تعاقد

تواصلت بعد ذلك عملية التعاقد والإقالة للمدربين ( وطنيين وأجانب)، لتشهد الفترة تكرار أسماء أكثر من مرة منهم المدرب التونسي نبيل الكوكي، الذي تمت إقالته عقب المواجهة الإفريقية أمام المريخ، وسبق للكوكي الإشراف على تدريب الفريق موسم 2015 ووصل معه للدور نصف النهائي في البطولة الأفريقية للأندية الأبطال، ليعود مرة أخرى في موسم 2017 وتتم إقالته بعد شهور قليلة من التعاقد معه.

كما ضمت قائمة من المدربين البرازيلي كامبوس، والفرنسي لافاني ومواطنه كافالي، والمصري طارق العشري، بجانب المدربين الوطنيين فوزي المرضي والذي أشرف على تدريب الفريق 3 مرات في هذه الفترة وعادل مبارك سلمان رقم فوزي المرضي بعد إقالة الكوكي الأخيرة ليشرف على تدريب الفريق للمرة الثالثة، وهناك المدرب الوطني التاج محجوب، والفاتح النقر، ومحمد الديبة ومحمد الفاتح وخالد بخيت.

مفارقة

ظهرت مفارقة في عملية إقالات المدربين، التي قام بها مجلس إدارة نادي برئاسة أشرف الكاردينال حيث سبق إقالة عدد من المدربين، إقالة للمدرب العام مثلما حدث مؤخرا للمدرب العام حمد كمال، وسبقوه الثلاثي خالد بخيت ومحمد الفاتح حجازي ومبارك سلمان، وهو ما اعتبره عدد من المراقبين والنقاد من القرارات الغريبة، أن تتم إقالة المدرب العام والإبقاء على المدير الفني كمقدمة لإقالة المدير الفني والاستعانة بالمدرب العام في منصب المدير الفني بصفة مؤقت، أيضا شملت القرارات إقالات بالجملة للعاملين في الجهاز الفني من مساعدين مدرب ومدربين حراس ومديري كرة ومدربين أحمال، وشملت الإقالات رؤساء القطاع الرياضي، وفي منصب طبيب الفريق.

عشوائية

تعرض أشرف الكاردينال رئيس نادي الهلال، إلى انتقادات في ما أسماه عدد من النقاد بفوضى الإقالات والعشوائية في التعامل مع هذا الملف، واعتبره عدد منهم السبب الرئيس في تراجع مستوى الفريق، إلا أن رئيس النادي رد على هذه الانتقادات بتصريحات سابقة أكد من خلالها استعدادهم لتغيير مدرب في كل دقيقة حال استدعي الأمر ذلك.