ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية

الفراعنة يواجه نسور قرطاج في لقاء «فك العقدة»

يستضيف فجر اليوم ابتداء من الساعة الثانية بتوقيت الإمارات المنتخب التونسي نظيره المصري لحساب تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم التي تقام في الكاميرون 2019.

وتأتي المواجهة المصرية التونسية ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً منتخبي النيجر وسوازيلاند.

ويعد اللقاء بين المنتخبين المصري والتونسي أحد أهم الديربيات في القارة السمراء، والأكيد أن هذه المواجهة ستتسم كسابقاتها بالحماس والتشويق ويصعب التوقع بنتيجتها.

ويعد المنتخب المصري أكثر استقراراً لاستمرارية الجهاز الفني وقوام التشكيلة الأساسي في ظل قيادة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي نجح مع الفراعنة في الوصول لنهائي أمم أفريقيا مطلع 2017، بينما المنتخب التونسي يمر بمرحلة إحلال وتبديل بعد رحيل المدرب هنري كاسبرجاك قبل شهر وتولي نبيل معلول قيادة الفريق بدلاً منه.

في هذا السياق قال مدرب نسور قرطاج نبيل معلول إن المباريات بين تونس ومصر تعد بمثابة ديربي خاص مشدداً على أن المهارات الفردية هي التي ستحدث الفارق في نهاية المطاف.

ومن جهته قال مدرب منتخب الفراعنة هيكتور كوبر ان مباراة منتخب مصر ضد نظيره التونسي ستكون أشبه بالحرب خاصة في ظل التنافس القوي والدائم بين مصر ودول شمال أفريقيا على مدار التاريخ.

عقدة

ورغم أن المنتخب المصري هو أفضل المنتخبات القارية حالياً حسب الترتيب العالمي الذي أصدره الاتحاد الدولي «الفيفا»، ورغم تتويجه بعدد كبير من الكؤوس الأفريقية فإنه يعاني من عقدة مع منتخبات شمال القارة ومنها المنتخب التونسي، الذي أصبح عقدة الفراعنة وكانت البداية في سنة 1977 عندما ترشح المنتخب التونسي إلى مونديال الأرجنتين على حساب نظيره المصري بعد فوزه العريض عليه في مباراة الإياب بنتيجة (4 - 1) وسجل الأهداف تميم والمرحوم عقيد والعبيدي وبن عزيزة، وكانت مصر قد فازت في الذهاب (3- 2) وتتالت الأعوام قبل أن يسجل جمال الإمام هدفاً مثيراً لتونس أمام مصر في إطار تصفيات أولمبياد 1988، وجاءت بعد ذلك سنة 1991 ليخلد المدافع التونسي محمد علي المحجوبي اسمه بأحرف في ذهب في سجل المواجهات التونسية المصرية حيث سجل هدفين ذهاباً وآخرين إياباً في المباراتين اللتين جمعتهما وكانت كلتاهما انتهت بالتعادل (2 - 2) في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا 1992، وإثر ذلك وخلال تصفيات مونديال فرنسا 1998 فازت تونس بهدف زبير بية وتواصلت سيطرة نسور قرطاج في السنوات الأخيرة، حيث فازوا ذهاباً وإياباً في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا لسنة 2015.

وكانت آخر العقد التي استطاع المنتخب المصري فكها والقضاء عليها، عقدة المنتخب المغربي الذي لم يفز عليه المنتخب المصري منذ عام 1986، إلا أنه استطاع الفوز عليه في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، واستطاع وضع حد لصيامه عن الانتصارات أمام أسود الأطلسي، ويسعى المنتخب المصري لمواصلة التربع على قمة الفرق العربية في أفريقيا والاستمرار في القضاء على عقده.

إدارة

يدير مباراة المنتخب التونسي أمام المنتخب المصري الحكم المغربي بوشعيب لحرش الذي سبق له أن أدار11 مباراة للفرق التونسية أبرزها نهائي رابطة أبطال أفريقيا بملعب رادس وانتهت بفوز الأهلي المصري على الترجي الرياضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات