بحماسة وأمل، استقبل العراقيون عودة المباريات الدولية إلى الملاعب العراقية منذ أعوام، بلقاء فريقي القوة الجوية والزوراء في ذهاب نصف نهائي منطقة غرب آسيا ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. على ملعب فرانسو حريري في مدينة أربيل بشمال البلاد. والتي انتهت بالتعادل 1 - 1 ليؤجل الحسم إلى لقاء الإياب وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حظرا على إقامة المباريات الرسمية في العراق مرارا منذ 2003. وكانت الأوضاع الأمنية السبب الرئيسي للحظر، علما أن أسبابا أخرى شملت أوضاع الملاعب والقدرة التنظيمية.
وفي وقت سابق من مايو الجاري، خفف فيفا الحظر وسمح باستضافة المباريات الودية. وفي وقت متزامن، تجاوب الاتحاد الآسيوي مع طلب نظيره العراقي استضافة المباراة بين القوة الجوية والزوراء، وحدد مدينة أربيل، والتي بقيت في منأى عن أعمال العنف التي تعصف بالبلاد منذ أعوام، مكانا لإقامتها. وجاء قرار الاتحاد الآسيوي في إطار دعمه العراق في رفع الحظر عن ملاعبه وعودة المباريات الرسمية إليها.
الأولى
والمباراة بين الناديين العراقيين هي الأولى الدولية أو القارية تقام في العراق منذ 2013، علما أن الحظر لم يشمل مباريات الدوري المحلي. ولم يقدم الفريقان في الشوط الأول أي أداء لافت منتظر منهما أمام نحو ثلاثة آلاف مشجع، بعد أن سيطر التحفظ على أجواء هذا الشوط وتغيرت أحوال المباراة في الشوط الثاني وارتفعت حدة الندية بين الطرفين في محاولة منهما لافتتاح التسجيل. وكان الزوراء البادئ بالتسجيل عبر علاء مهاوي في الدقيقة 65، وأدرك القوة الجوية التعادل بواسطة أمجد راضي في الدقيقة 75. ويلتقي الفريقان إياباً في 29 مايو الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.
