أشعل التحكيم الصراع بين الأندية في ختام الموسم الكروي فقد أثارت قرارات «قضاة الملاعب» في جولة أول من أمس جدلاً كبيراً حيث خسر النادي الصفاقسي الكلاسيكو أمام الترجي 1-0 بهدف مسبوق بمخالفة أكدها خبراء التحكيم، مما أثار حفيظة «يوفنتوس العرب» وجعلهم يوجهون سهامهم من جديد لاتحاد الكرة ويتهمونه بالتآمر عليهم بتعيين الحكم الصادق السالمي صاحب السوابق والأخطاء في الماضي.
وكان النادي الصفاقسي قد اعترض على تعيين الحكم السالمي قبل المباراة بأيام مدعياً أنه تضرر سابقاً من صافرته إلا أن اتحاد الكرة أصر على موقفه بقيادة رئيسه الجريء.
وهاجم أعضاء إدارة النادي الصفاقسي الاتحاد التونسي لكرة القدم بعد المباراة متهمين إياه بالتآمر على فريقهم لتدميره كرد فعل على الخلاف الحاصل بين المنصف خماخم رئيس الصفاقسي ووديع الجريء رئيس اتحاد الكرة.
تجدر الإشارة إلى أن الأفريقي والصفاقسي لم يصوتا للجريء في انتخابات العام الماضي كما أن انتماءاتهم السياسية مختلفة أيضا.
النجم وركلات الجزاء
وفي موقعة النجم الساحلي ونجم المتلوي حصل الفريق الأول على ركلة جزاء أثبتت الصور التلفزية أنها غير موجودة ليعادل بها النتيجة 1-1 بعدما كان متخلفاً في النتيجة بهدف لصفر قبل أن يستعيد أنفاسه ويكسب اللقاء بنتيجة 4-1. ويواجه النجم تهمة محاباة الحكام له حيث يحصل كل أسبوع على ركلة جزاء تثبت الصور التلفزية لاحقاً أنها غير صحيحة.
ويسود الشارع الرياضي التونسي اعتقادا بأن اتحاد الكرة يساعد الترجي والنجم من خلال الحكام للاقتراب من اللقب وعلى أن ينحصر التتويج بينهما. وفي المقابل عمل الجريء على «تدمير» النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي بسبب خلافاته مع رئيسيهما سليم الرياحي والمنصف خماخم.
وبالفعل فقد بات الترجي يتصدر الدوري برصيد 23 نقطة ويليه النجم بواقع 22 نقطة وستكون جولة ختام الموسم 18 الجاري بمثابة النهائي بينهما برادس حيث يحتاج الترجي للتعادل والنجم للفوز للتتويج باللقب.
