أعلن الشيخ أحمد الفهد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الوطنية (أنوك) والعضو الحالي في مجلس الفيفا (اللجنة التنفيذية سابقاً) واللجنة الأولمبية الدولية، وأحد أبرز الوجوه الرياضية عالمياً، أمس، استقالته من مهامه الكروية وسحب ترشحه لعضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأصدر الشيخ أحمد الفهد الصباح، بياناً تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، قال فيه: بعد تفكير بعناية، قررت أنه من الأنسب لصالح الفيفا والاتحاد الآسيوي، أن أسحب ترشحي لانتخابات مجلس الفيفا وأستقيل من مهامي الحالية في كرة القدم.

أردف قائلاً: حظيت بشرف الخدمة ضمن مجلس الفيفا، ولجنة الإصلاحات في الفيفا، والاتحاد الآسيوي خلال العامين الماضيين، وسأواصل دعم عائلة كرة القدم حالما يتم دحض هذه الادعاءات.

وكان الفهد أحد أربعة مرشحين للمقاعد الآسيوية الثلاث إلى مجلس الفيفا (إضافة إلى مقعد رابع مخصص للنساء)، ومن الذين أعلن الاتحاد الآسيوي في مارس الماضي انهم تخطوا تدقيق النزاهة الذي يجريه الاتحاد الدولي. وتخصص لآسيا سبعة مقاعد بينها مقعد للنساء بدلا من أربعة، وذلك بعدما ارتفع أعضاء مجلس الفيفا إلى 37 عضواً، من ضمن حزمة الإصلاحات التي اقرت قبل انتخاب الرئيس الحالي للفيفا السويسري جاني إنفانتينو رئيساً.

ويحق لأعضاء مجلس الفيفا (التسمية الجديدة للجنة التنفيذية) ورئيسه البقاء في مناصبهم ثلاث ولايات حداً اقصى، والأعضاء الحاليون في المجلس هم: رئيس الاتحاد القاري البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والياباني كوزو تاشيما والماليزي عبدالله بن السطان أحمد شاه، وكان الفهد فاز بعضوية اللجنة التنفيذية (سابقاً) في أبريل 2015 في ولاية لسنتين فقط، في حين أن عضوية سلمان وتاشيما وشاه تمتد حتى 2019.