كشف المدرب الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبارجاك في حوار مع صحيفة «برزغلاد سبورتي» البولندية عن أسباب اقالته من تدريب منتخب نسور قرطاج مبرزاً تدهور علاقته برئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم الدكتور وديع الجريء مشيراً إلى تصاعد الخلافات بينهما منذ مدة مضيفاً أن معاملة رئيس الاتحاد تغيرت كثيراً معه في الفترة الأخيرة من عمله مع المنتخب التونسي بحيث اصبح يتجاهله باستمرار بسبب رفضه معاقبة وهبي الخزري وفرجاني ساسي حرصاً منه على الحفاظ على توازن تشكيل المنتخب والانسجام التام بين اللاعبين.
أخطاء
وأضاف كاسبارجاك أن كلا اللاعبين كان قد أخطأ في حقه حيث رفض الخزري مصافحته بعد استبداله والثاني أدلى بتصريح حمل فيه الجهاز الفني مسؤولية الخسارة أمام منتخب بوركينا فاسو ورغم ذلك فإنه لم يعاقبهما وكان في برنامجه أن يدعوهما للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام الكاميرون والمغرب.
كما شدد كاسبارجاك على أن الإعلام التونسي لعب دوراً بارزاً في إقالته من خلال النقد الكبير الموجه للمنتخب وأكد كاسبارجاك على أن مسألة إعفائه من مهامه أصبحت حقيقة وأنه فضل مواصلة البقاء في تونس حتى يحسم كل النقاط التي لها علاقة بإقالته قبل العودة إلى بلاده بولندا وانه سيعقد مؤتمراً صحفياً بعد العودة يشرح من خلاله مختلف التفاصيل المتعلقة بفسخ عقده مع الاتحاد التونسي.
وحول مصيره المهني أفاد كاسبارجاك انه سيواصل مهنة التدريب وقد يتعاقد مع فريق بولندي لكنه لن يرفض عرضاً لتدريب منتخب.

