رفض رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم الدكتور وديع الجرئ المثول أمام لجنة المساءلة للبرلمان التونسي بعد مطالبة نواب مجلس الشعب بمتابعة أعمال العنف التي جدت في الجولات الأخيرة من الدوري التونسي، وأججت النعرات الجهوية وكادت تتطور إلى حرب شوارع بين جماهير الفرق. وقد وجهت لجنة الشباب والرياضة في مجلس الشعب دعوة إلى رئيس الاتحاد التونسي لحضور جلسة الاستماع غير انه لم يرد على دعوتها ولم يحضر الجلسة التي كانت مقررة يوم الخميس الماضي.

ولم يستسغ النواب تصرف رئيس الاتحاد التونسي، الذين طرحوا الملف على يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية، وبدوره لم يتردد في المطالبة بفتح تحقيق في بعض الأحداث الحاصلة، والاحتجاجات الأخيرة التي حدثت في اكثر من جهة أبرزها تصعيد جماهير مدينة صفاقس التي أغلقت مصنعاً احتجاجاً على قرار تجميد نشاط رئيس النادي الصفاقسي والإعلان عن ذلك ليلة مباراة كاديوغو البوركيني في الكونفدرالية.

كما وقع اتهام رئيس الاتحاد التونسي بتأجيج الاحتجاجات في مدينة تطاوين بعد أحداث مباراة الفريق المحلي وضيفه البنزرتي إلى جانب ما حصل في مدينة بنزرت وبعض الممارسات من جماهير فريقي الترجي الرياضي والنادي الأفريقي.