رشحت وسائل الإعلام التونسية بقوة، مدرب الترجي التونسي فوزي البنزرتي لقيادة المنتخب التونسي، خلفاً للمدرب البولندي المقال هنري كاسبارجاك، إلى جانب مرشحين اثنين آخرين. وكشفت وكالة الأنباء التونسية أول من أمس، عن قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم، بإقالة المدرب هنري كاسبارجاك من تدريب نسور قرطاج، بعد هزيمتين متتاليتين في مباراتي الكاميرون والمغرب الوديين بذات النتيجة (0-1). وجاء مردود المنتخب التونسي مخيباً في اللقاءين، بعد أن كان انسحب في الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا الأخيرة بالغابون ضد منتخب بوركينا فاسو (0-2).
احتمال
ونقلت تقارير إعلامية في تونس، أن المدرب المخضرم فوزي البنزرتي، بات الأقرب لتولي قيادة نسور قرطاج، استعداداً للاستحقاقات المقبلة المرتبطة بتصفيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا 2019 بالكاميرون. كما طرح اسم المدربين نبيل معلول (غير مرتبط بفريق)، وسامي الطرابلسي مدرب السيلية القطري، ضمن المرشحين لتولي منصب المدرب الوطني. وقال الاتحاد إنه سيعلن اسم المدرب خلال الأيام القليلة القادمة.
تفاوض
وكان مصدر في الاتحاد التونسي، كشف عن مفاوضات مع كاسبرجاك على «افتراق بالتراضي»، ينهي المهمة التي يتولاها منذ 2015. وأفاد مسؤول في الاتحاد «رسمياً، نتفاوض على افتراق بالتراضي»، مشيراً إلى أن الطرفين لم يعودا يشعران بالراحة في العمل معاً. ويتولى كاسبرجاك (70 عاماً)، مهامه منذ يوليو 2015، وسبق له تدريب المنتخب التونسي مرة أولى في تسعينيات القرن الماضي، وقاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 1996، حين خسر أمام جنوب أفريقيا.
وبدأت التقارير عن قرب رحيله عن المنتخب تتوارد، في أعقاب خسارة منتخب «نسور قرطاج» مباراتين وديتين، مؤخراً، بالنتيجة نفسها (0 -1)، أمام المغرب في 28 مارس، والكاميرون في 24 منه. وكانت تونس أقصيت في يناير الماضي من الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية الـ 31 التي أقيمت في الغابون، بخسارتها أمام بوركينا فاسو 0-2.
بداية
وبدأت مسيرة كاسبرجاك كمدرب مع نادي متز الفرنسي عام 1979، وتنقل بين عدد من الأندية، لا سيما الفرنسية منها، ومنتخبات افريقية، أبرزها ساحل العاج والسنغال ومالي والمغرب. وتولى كاسبرجاك في 2015، تدريب تونس خلفاً للمدرب البلجيكي جورج ليكنز. وأوردت التقارير أسماء مدربين تونسيين مرجحين لخلافة كاسبرجاك، إلا أن الاتحاد التونسي شدد على أن خيار المدرب الأجنبي «ليس مستبعداً».
تصفيات
تخوض تونس نهاية أغسطس ومطلع سبتمبر، مباراتين مهمتين في مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (ذهاباً وإياباً) في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا. وتتصدر الكونغو الديمقراطية ترتيب المجموعة الأولى من التصفيات الأفريقية بفارق الأهداف عن تونس ولكل منهما ست نقاط. وتعود المشاركة الأخيرة لـ«نسور قرطاج» في كأس العالم إلى مونديال ألمانيا 2006، حينما خرجت من الدور الأول بعد تعادل وخسارتين.

