تقدم مجلس إدارة النادي العربي القطري، برئاسة الشيخ خليفة بن حمد بن جبر آل ثاني باحتجاج رسمي على عدم قانونية مشاركة اللاعب أحمد عبدالمقصود، وذلك لتسجيله في أربعة أندية، خلال هذا الموسم وهي لخويا والجيش والعربي والأهلي، خلافاً للمادة 5 البند الثالث، حيث تجيز تسجيل اللاعب في ثلاثة أندية حداً أقصى خلال الموسم، وطالب النادي العربي باعتباره فائزاً بنتيجة 0-3.

استناد

واستند العربي في احتجاجه إلى أن المادة الخامسة من لائحة أوضاع اللاعبين الفقرة الثانية تشير إلى أن اللاعب لا يجوز أن يكون مسجلاً مع أكثر من نادٍ في الوقت نفسه، أما الفقرة الثالثة تؤكد أنه يجوز للاعب أن يسجل مع ثلاثة أندية كونه حداً أقصى في الموسم الواحد، خلال هذه الفترة، ويجوز للاعب أن يشترك في المباريات الرسمية لناديين اثنين فقط، وكونه استثناء لهذه القاعدة، إذا كان اللاعب منتقلاً بين ناديين معتمدين من اتحاد آخر لمدة موسم متداخل «على سبيل المثال» (بداية موسم الصيف والخريف في مقابل موسم الشتاء أو الربيع (فيجوز عندئذ أن يشارك في المباريات الرسمية لناد ثالث أثناء الموسم المشار إليه، شريطة أن يكون ملتزماً بشروط تعاقده مع نادييه السابقين، وفي هذه الحالة يجب أيضاً الالتزام بالبنود والشروط المتعلقة بفترة التسجيل وأقل مدة للعقد.

فيما تشير الفقرة الرابعة من المادة «5» تحت جميع الظروف يجب الأخذ في الاعتبار نزاهة المسابقات المعنية، وفي هذا الإطار لا يجوز للاعب أن يشترك في المباريات الرسمية لأكثر من ناديين يتنافسان في الدوري أو الكأس المحلية أثناء الموسم نفسه.

أزمة

وأثارت الأزمة الكثير من الجدل في الشارع الرياضي، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حاول كل طرف الدفاع عن وجهة نظره وعن أحقية ناديه في النقاط الثلاث. فيما أكد عبدالله جاسم المدير الرياضي بالنادي الأهلي صحة قيد اللاعب أحمد عبد المقصود في صفوف الفريق، ومشاركته أمام العربي. وقال عبد الله جاسم: موقفنا سليم 100% في قانونية مشاركة اللاعب أحمد عبد المقصود أمام العربي. وأضاف: اتحاد الكرة أكد لنا صحة قيد اللاعب، عندما استفسرنا عن موقفه قبل التعاقد معه من لخويا، حيث إنه لم يتم قيده في نادي الجيش، وتلقى نادي لخويا كتاباً من اتحاد الكرة يفيد ذلك.