أظهر لاعبو المنتخب التونسي لكرة القدم، أول من أمس، لدى مغادرتهم إلى الغابون لخوض نهائيات أمم أفريقيا 2017، ثقة عالية بإمكاناتهم وقدرتهم على تحقيق نتائج تستجيب لطموحات الجماهير التونسية. ورفض اللاعبون التوقعات المسبقة لمجموعتهم، التي تضم منتخبي السنغال والجزائر، بحجة أنهما يملكان ترسانة قوية من اللاعبين.
وذكر نجوم «نسور قرطاج» أنهم كابوس مزعج للسنغال، حيث التقى الطرفان في 18 مباراة، من بينها 12 مواجهة في كأس أمم أفريقيا، وكانت السيطرة لتونس بـ 4 انتصارات، مقابل فوزين للسنغال، و6 تعادلات.
وأشار اللاعبون أثناء دردشة في بهو المطار قبيل السفر، إلى أن منتخب نسور قرطاج، يعد بمثابة الدابة السوداء لمنتخب الجزائر، خاصة عندما يكون يوسف المساكني في الموعد.
ومن جهته، عبر رئيس الاتحاد التونسي، وديع الجرئ، عن تفاؤله، مشيراً إلى أن الاتحاد في إطار تحفيز اللاعبين، قد مكنهم قبل المغادرة إلى الغابون من منحة الترشح إلى نهائيات أمم أفريقيا، والمقدرة بـ 40 ألف دينار تونسي (80 ألف درهم) لكل لاعب.
حركة نبيلة
فضلاً عن وزيرة الشباب والرياضة، ماجدولين الشارني، التي كانت في توديع المنتخب التونسي، حرص سفير الغابون في تونس، على التحول إلى المطار، ليعلن عن مساندته لـ «نسور قرطاج»، ويجدد ترحيب الغابونيين بالمنتخب التونسي طيلة فترة إقامته في الغابون. وقد استحسن مسؤولو الاتحاد التونسي لكرة القدم، ما قام به السفير.
صفقات الأفريقي
من جهة أخرى، تعاقد النادي الأفريقي مع اللاعب السابق للترجي أسامة الدراجي لموسمين ونصف. والظهير الأيسر للنادي البنزرتي والمنتخب التونسي سليمان كشك.
