قبل أن يختم العام الثاني والعشرين له كلاعب بالفريق الأول بنادي النصر السعودي وقبله النادي الأهلي تبدو ملامح الوداع تلوح من قريب تمهيداً لإعلان غياب اللاعب الدولي الشهير حسين عبد الغني عن الملاعب واعتزاله العشق الذي رفض ان يتخلى عنه حتى وهو يصل لحاجز الأربعين عاماً.

فقد وضع الكرواتي زوران ماميتش مدرب نادي النصر توقيعه على ورقة الاستغناء عن عبدالغني بعد ان وصلت الأمور بين الطرفين حد التهديد بضرب كل منهما الآخر في التدريب الأخير للفريق قبل مواجهة نادي الباطن في الجولة السابقة للدوري والتي على ضوئها تم ابعاد عبد الغني عن التدريبات نهائيا واعلن رسميا انه سيغيب عن مباراتي الشباب والهلال القادمتين لمصلحة النادي التي تتطلب عدم حضوره حتى التدريبات.

نهاية لم تكن لائقة لنجم بزغ منذ اكثر من عشرين عاما ليكون احد ابرز من لعب بمركز الظهير الايسر، والذي كان من اوائل اللاعبين المحترفين بالخارج بعد ان لعب موسم 2008 مع نيوشاتل السويسري ليعلن انتقاله بعدها لنادي النصر، الذي عاد معه للبطولات بتحقيق الدوري مرتين 2014-2015 وكأس الملك بعد غياب اكثر من عشرين عاماً عن المنصات.