قلق يعيشه أنصار نادي الهلال بسبب ملفي التدريب واللاعبين مع انطلاقة الموسم، واقتراب موسم انتقالات اللاعبين الشتوي من نهايته، حيث تبقت له 72 ساعة، ويعود قلق الأنصار الذي عبرت عنه مواقع التواصل الاجتماعي، والصحافة الرياضية وآراء النقاد والمراقبين، إلى عدم وضوح الرؤية في هذين الملفين، وحسب مراقبين ونقاد يأتي عدم وضوح الرؤية، إلى الآمال والطموحات الكبيرة التي وعد بها رئيس النادي أشرف سيد أحمد الكاردينال، بضم أفضل اللاعبين والتعاقد مع مدرب كبير لتحقيق بطولة دوري أبطال أفريقيا للعام 2017، ويرى عدد من المراقبين أن هذه الوعود لم تنزل إلى أرض الواقع مع اقتراب فترة انتقالات اللاعبين الشتوية من نهايتها، وهو وفقاً لرؤيتهم ما أدخل الإحباط والقلق لدى قطاع عريض من أنصار النادي.
لافاني.. ميلوفان.. غارزيتو
الوصول المفاجئ للمدرب الفرنسي دينيس لافاني إلى الخرطوم للتعاقد مع نادي الهلال تمهيداً للإشراف على تدريب الفريق، في وقت كان فيه الجميع يترقب وصول المدرب الصربي ميلوفان رايفيتش بعد إعلان مجلس الإدارة الاتفاق معه، ما رفع من سقف التساؤلات والحيرة وسط أنصار الفريق حول الكيفية التي تدار بها المفاوضات مع المدربين واللاعبين، حيث لم يرد تصريح رسمي من مجلس الإدارة يوضح أسباب عدم وصول المدرب الصربي في الموعد المحدد من المجلس ووصول المدرب الفرنسي بدلاً عنه، ليرجح مراقبين عدم وجود مفاوضات مع المدرب الصربي من البداية، ليعيد ملف التدريب إعلان سابق لرئيس مجلس إدارة نادي الهلال باكتمال الاتفاق مع المدرب الفرنسي الإيطالي الأصل دييغو غارزيتو للإشراف علي تدريب الفريق، مع التزام بالتعاقد مع عدد من المحترفين الأفارقة منهم التنزاني ساماتا لاعب مازيمبي الكونغولي السابق وفريق جنك البلجيكي الحالي، وأسالي لاعب فريق مازيمبي الحالي، بجانب الإيفواري أوسو لاعب فريق شباب قسطنطينة، لتكشف المعلومات أن مفاوضات الهلال مع غارزيتو في دبي تركزت بشكل مباشر على مستحقاته المالية السابقة بطرف الهلال والبالغة 160 ألف دولار.
تزايد القلق
تزايد القلق وسط أنصار الهلال بعد التراجع الكبير في أسماء اللاعبين المرشحين للانتقال للفريق، وارتفع معدل القلق بسبب عدد من اللاعبين الذين وصلوا الخرطوم للتعاقد ثم غادروا لأسباب غير معروفة، أرجع المجلس بعضها للفشل في اجتياز الكشف الطبي، مثل البرازيليان جاجا وفرناندو، وبعضها للعمل على إفشال صفقات المجلس.

