يعتبر كثيرون أن فرصة المنتخب التونسي لكرة القدم للعودة الى نهائيات كأس العالم بعد غيابه عن آخر نسختين تبدو مؤاتية اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالنظر الى وجوده في مجموعة «مقبولة نسبياً» تضمه الى جانب منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وليبيا.

وتُمنّي الجماهير العاشقة لكرة القدم في تونس الخضراء نجاح المنتخب في العودة بقوة الى الساحة الدولية، خصوصا ان المقومات تبدو متوفرة بوجود مدرب خبير هو الفرنسي من أصل بولندي هنري كاسبرزاك، فضلاً عن كوكبة من اللاعبين المنتشرين في عالم الاحتراف.

ست سنوات مضت على انضمام يوسف المساكني للمرة الأولى الى منتخب «نسور قرطاج».. ومنذ عام 2010 يحاول اللاعب البالغ من العمر 26 عاما طبع مسيرته بالإنجاز العالمي المنتظر بالتأهل الى نهائيات كأس العالم.

ويرى يوسف المساكني أن طريق بلاده مفروش بالورود نحو التأهل للمونديال عن المجموعة الأولى.

ويقول اللاعب: القرعة أوقعت تونس في مجموعة لا بأس بها ومن خلال القراءة الفنية للمنتخبات يمكن القول ان المنتخب التونسي قادر على التأهل الى كأس العالم.

ويعتبر المساكني المحترف في نادي لخويا القطري منذ مطلع عام 2013 أن الانطلاقة التي سجلها المنتخب التونسي أمام المنافس الغيني كانت جيدة، معتبرا ان نتيجة الفوز بهدفين نظيفين تعبّر عن نفسها.

وعلى الرغم من العرض المتواضع أمام المنتخب الليبي في الجولة الثانية إلا ان الفوز جاء ليؤكد ان منتخب «نسور قرطاج» ماض في المنافسة بقوة في المجموعة.

ويعتز المساكني بالهدف الذي سجله لمنتخب بلاده في مرمى توغو في شهر مارس الماضي ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2017 ما منح منتخب بلاده الصدارة قبل ان يضمن «نسور قرطاج» التأهل الى المسابقة التي ستقام في الغابون في يناير وفبراير من العام المقبل.

وفي رد على سؤال حول مسار مدرب المنتخب كاسبرزاك مع الفريق يقول يوسف المساكني: «المنتخب يسير بشكل جيد، وطالما هناك نتائج فبالتأكيد هناك حالة من الرضى على ما يقدمه المدرب».