أفاد مصدر مطلع لـ(البيان الرياضي) وجود تعقيدات كبيرة في اتفاق نادي الهلال السوداني مع المدرب الفرنسي الجنسية الإيطالي الأصل دييغو غارزيتو، وأكد المصدر أن الاجتماع الذي جمع الأسبوع الماضي المدرب مع رئيس مجلس إدارة نادي الهلال في دبي انتهى دون التوصل لاتفاق نهائي حول إشراف غارزيتو على تدريب الفريق، وأن الاجتماع استمر أكثر من ثماني ساعات.

ودار معظمه حول استحقاقاته المالية القديمة بطرف النادي عندما كان مدرباً للفريق موسم 2013 بقيمة (161 ألف دولار)، وتم الاتفاق على إنزالها في حسابه الشخصي بأحد البنوك الفرنسية، وأضاف أنه غادر عائدا إلى بلاده في انتظار تنفيذ الاتفاق، ولم يناقش تفاصيل العقد الجديد، وأنه بخلاف ما ورد في عدد من الصحف الرياضية لم يعد بالعودة في فترة عشرة أيام، وأن كل ما يتعلق بمرحلة مقبلة مع الفريق يتوقف على تنفيذ اتفاق دبي.

وأكد المصدر أن أقوى المرشحين لتدريب الفريق في حال فشل الاتفاق بين الطرفين سيكون المدرب البرازيلي هيرون ريكاردو، مشيرا إلى أن كل الأسماء التي رشحها غارزيتو للانضمام للفريق في فترة الانتقالات الحالية، يبدو الاتفاق معها صعباً لأنها جميعاً مرتبطة بتعاقدات مع أنديتها، المرشح الأول التنزاني ساماتا لاعب فريق جنك البلجيكي الحالي.

وفريق مازيمبي الكنغولي السابق، مازال مرتبطا بعقد مع ناديه البلجيكي، وذات الأمر ينطبق على اسالي لاعب فريق مازيمبي الكنغولي الحالي، وأوسو لاعب فريق قسنطينة الجزائري، مؤكدا أن المدرب الفرنسي تحصل على موافقة اللاعبين الثلاثة، وبقية التفاصيل على مجلس الإدارة الذي لم يخطُ خطوة في اتجاه إدارات هذه الأندية.

ووفقاً للمصدر القريب من الفرنسي غارزيتو أبدى المدرب حسرة على شطب قائد الفريق سيف مساوي، خاصة أنه أوصى من خلال اجتماع دبي باستمراره مع كاريكا ومحمد أحمد بشير بشه ووصفهم بأنهم من أفضل اللاعبين تكتيكياً.

نفي

نفى لاعب الهلال السابق اتير توماس أمس كل ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن ذهابه مع وفد من إدارة نادي المريخ لمكاتب الاستاد السوداني لكرة القدم لضمه إلى صفوف الفريق، مؤكداً أنه لم يفاوض المريخ حتى يذهب معه إلى الاتحاد ويفشل التسجيل.

اختتام

اختتم الاتحاد السوداني لكرة القدم أول من أمس كورس الرخصة (أ) بتشريف الكابتن محمد عبدالمنعم (قرن شطة) مدير الإدارة الفنية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وقام بتسليم الدارسين البالغ عددهم (95) دارساً الشهادات، منهم اثنان من المغرب ووجه نسائي واحد (سارة إدوارد) وشهد الاحتفال تكريم المحاضرين.