بدأت عملية إنشاء «استاد البيت» في مدينة الخور القطرية، والمرشح لاستضافة مباريات حتى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث تم الانتهاء من وضع الأساسات الأولية، وبناء جدران وتركيب أعمدة الأقسام الأولى من المدرجات السفلية، التي ستحمل هيكل الاستاد.
وسيمتاز هذا الاستاد بسقف ذي تصميم حديث قابل للطي بتقنية مشابهة لتلك المستخدمة في ملعب ويمبلدن الرئيس للتنس.
وتشهد أعمال البناء حالياً تقدم العمل بالهيكل الأساسي للاستاد في موقع المشروع، حيث تمضي الأشغال على مستوى التشييد العمودي.
أما الأعمال الأخرى، التي تشهدها المنطقة المحيطة بالاستاد فهي الحفر وشفط المياه الجوفية، وتوصيل شبكات الأنابيب الأرضية وكذلك تأسيس مشتل أشجار قريب.
وفي إطار بناء هيكل الاستاد، تم استكمال العمل على أحد ممرات اللاعبين، بينما تستمر الأعمال على قدم وساق في الممر الثاني، كما تم نصب عدد من الأعمدة، حيث بلغ أعلى ارتفاع تم نصبه حتى الآن 21 متراً، إضافة إلى جدار استنادي سيحمل، عند اكتماله، المستويين التاليين من هيكل الاستاد، الذي يبلغ ارتفاعه الإجمالي 37 متراً، أما السقف الحديث فيمكن إغلاقه بشكل كامل في غضون 20 دقيقة.
يوجد حالياً رافعات مختلفة الأحجام والخواص في موقع العمل، حيث يبلغ عدد الرافعات الكلي 21 رافعة، ومن بينها رافعة عملاقة، يبلغ وزنها 280 طناً.
الأساسات
كما تم الانتهاء من 95 في المئة من الأساسات، أما المرحلة التالية في البناء فهي صب الطبقة العلوية من الإسمنت وتركيب العناصر الأخرى مسبقة الصنع، التي سترسم معالم الاستاد، الذي من المتوقع استكمال العمل عليه بحلول سنة 2018. وقد وصلت إلى موقع العمل بالفعل نماذج من مقاعد الجماهير التي ستملأ المدرجات.
تصميم
هذا وسيتم الانتهاء من تصميم وتصنيع مقاعد الاستاد مع البدء بتركيب هذه المقاعد، خلال العام المقبل في المستويات الثلاثة من المدرجات، اثنان من هذه المستويات من المدرجات ستكون مسبقة الصنع، أما الثالثة فستكون من حديد الإنشاءات الصلب (الفولاذ)، بحيث تكون قابلة للتفكيك».
تاريخ
يُذكر أن الاستاد يحمل تصميماً بمفهوم قطري كامل، بحيث يعكس تاريخ وثقافة البلاد عبر بيوت الشعر التي تشتهر بها المنطقة، كما يمتاز بإمكانية تفكيك المستوى العلوي من المقاعد بعد انتهاء البطولة، بحيث تصبح قدرته الاستيعابية 32 ألف شخص.
كما يمتاز استاد البيت باستخدام تقنية التبريد، وذلك من خلال أجهزة عدة يتم توزيعها في أرجائه، بحيث تحصل على الماء البارد من مبردات موجودة في مركز قريب للطاقة.
واستاد البيت هو أحد ثمانية استادات خاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 قيد الإنشاء حالياً في أرجاء قطر. وتحتل السلامة الأولوية في كل مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بحيث يتم تطبيق معايير رعاية العمال في كل هذه المشاريع.
ودية
من ناحية أخرى يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مساء اليوم الخميس تجربة ودية قوية أمام نظيره الروسي في استاد جاسم بن حمد بالسد، في إطار تجهيزه للقاء المهم أمام المنتخب الصيني، ضمن التصفيات لمؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.
حيث ستكون المباراة يوم الخامس عشر من الشهر الحالي في مدينة كونمينغ الصينية، في إطار الجولة الخامسة، حيث يتطلع العنابي إلى تحقيق نتيجة، تعيد حظوظه التنافسية في الموجهة المقبلة.
وأدى العنابي الأول مرانه الرئيس يوم أمس بحضور رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في السد استعداداً للقاء الدولي الودي اليوم.
تكتيك
وقد كان مران الأمس عبارة عن تقسيمة تكتيكية شارك فيها اللاعبون تحت إشراف المدرب فوساتي، حيث وضع الخطوط العريضة للتشكيل الذي سيلتقي المنتخب الروسي.
واعتمد المدرب على التطبيق الميداني لمفردات التدريب، عبر خطوط الفريق الثلاثة، والعمل على ترابطها بالطريقة التي تجعل الفريق الوطني يلعب بأسلوب منظم ومميز ومتوازن في التعامل مع المنافس، حيث جعل الضغط الهجومي منوعاً صوب الدفاع، من أجل رفع وتيرة الأداء للخطين الدفاعي في سبيل إبعاد الكرات الخطرة والبناء للعب من الخلف.
فيما دفع الهجوم إلى البحث عن طريق المرمى والتعامل مع الكرات الواصلة إليه من الأطراف والعمق بإيجابية، والتسديد صوب المرمى بطريقة ذكية ومباغتة للخصم، فيما طلب المدرب من الوسط أن يكون في ديناميكية جيدة والقيام بدروه الأساسي في عملية الربط بين خطي الدفاع والهجوم.
حماس
وقد كان المران الأساسي حماسياً بين اللاعبين، من أجل الاستثمار الأمثل للوحدات التدريبية، وتقديم صورة طيبة عن مستواهم وسط تنافس مشروع بين اللاعبين، لا سيما أن القائمة تضم 27 لاعباً، وستقلص إلى ما بعد مباراة اليوم إلى 23 لاعباً، وهم الذين سيوجهون إلى الصين لملاقاة منتخبها الأول.
